كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 40)

٢٤١٣٢ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ صَبِيًّا لِلْأَنْصَارِ لَمْ يَبْلُغِ السِّنَّ عُصْفُورٌ مِنْ عَصَافِيرِ الْجَنَّةِ؟ قَالَ: " أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ يَا عَائِشَةُ، خَلَقَ اللهُ الْجَنَّةَ، وَخَلَقَ لَهَا أَهْلًا، وَخَلَقَ النَّارَ، وَخَلَقَ لَهَا أَهْلًا، وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ " (١)
---------------
= و (٣٣٩١) ، وابن ماجه (١٧٦٨) ، وابن نصر المروزي في "مختصر قيام الليل" ص١٠٧، وابن خزيمة (٢٢١٤) ، والبيهقي في "السنن" ٤/٣١٣، وفى "السنن الصغير" (١٣٩٨) ، والبغوي في "شرح السنة" (١٨٢٩) من طريق سفيان بن عيينه، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٧٥٧٣) من طريق نهشل، وهو ابن سعيد ابن وردان، عن الضحاك، وهو ابن مزاحم، عن مسروق، به. بلفظ: كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا دخل العشر الأواخر شد المئزر واجتنب النساء. ونهشل بن سعيد متروك.
وأخرجه عبد الرزاق (٧٧٠٢) عن سفيان الثوري، عن بعض أصحابه، عن عائشة قالت: كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا دخلت العشر الأواخر من رمضان أيقظ أهله وشدَّ المئزر. يقود سفيان: لا يقرب النساء.
وأخرجه ابن خزيمة (٢٢١٦) من طريق المطلب بن عبد الله، عن عائشة قالت: كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا دخل رمضان شدَّ مئزره، ثم لم يأت فراشه حتي ينسلخ. والمطلب بن عبد الله لم يدرك عائشة.
وانظر (٢٤٣٧٧) و (٢٤٣٩٠) و (٢٤٥٢٨) و (٢٤٩١٣) و (٢٥١٣٦) و (٢٦١٨٨) .
وفي الباب عن علي، سلف برقم (١١٠٣) .
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، طلحة بن يحيى، وهو ابن طلحة =

الصفحة 160