٢٤١٣٤ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: " رَأَيْتُ وَبِيصَ الطِّيبِ "، وَقُرِئَ عَلَى سُفْيَانَ سَمِعْتُ عَطَاءَ بْنَ السَّائِبِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ " فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ثَلَاثٍ " (١)
---------------
= عن منذر، وهو ابن يعلى الثوري، عن حسن بن محمد، عن امرأته، عن عائشة.
ورواه سفيان بن عيينه كذلك -فيما أخرجه الحميدي (٢٦٤) ، وابن أبي شيبة ١٥/٤٢-٤٣- عن جامع بن أبي راشد، عن منذر، عن حسين بن محمد، عن امرأةٍ، عن عائشة.
ورواه سفيان بن عيينه كذلك -فيما أخرجه إسحاق (١١٠٨) ، والبيهقي في "الشعب" (٧٥٩٩) /م عن جامع بن أبي راشد، عن منذر الثوري، عن الحسن ابن محمد، عن عائشة، لم يذكر المرأة في الإسناد.
ورواه يزيد بن هارون -كما سيرد ٦/٢٩٤ و٤١٨- عن شريك، عن جامع ابن أبي راشد، عن منذر الثوري، عن الحسن بن محمد، قال: حدثتني امرأة من الأنصار هي حَيَّةٌ اليوم، عن أم سلمة.
ورواه سفيان الثوري -فيما أخرجه الحاكم ٤/٥٢٣ - عن جامع بن أبي راشد، عن منذر الثوري، عن الحسن بن محمد بن علي، عن مولاة لرسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن عائشة أو بعض أزواج النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذكر نحوه.
ورواه سالم بن طلحة -فيما أخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٨٩١) عن جامع بن أبي راشد، عن أم مبشر، عن أم سلمة.
وانظر (٢٤٧٣٨) .
وقد سلف من حديث ابن عمر بإسنادٍ صحيح برقم (٤٩٨٥) بلفظ: "إذا أراد الله تعالى بقوم عذاباً، أصاب العذابُ من كان فيهم، ثم بعثوا على أعمالهم".
(١) إسناده حسن من أجل عطاء بن السائب، وقد روى سفيان -وهو ابن عيينة- عنه قبل الاختلاط، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. =