٢٤١٤٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَيَعْلَى، قَالَا: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ، وَوَلَدُهُ مِنْ كَسْبِهِ " (١)
---------------
= مستحبة استحباباً شديداً، لا سيما التاسع منها، وهو يوم عرفة.
قلنا. وترجم ابن حبان له بقوله: ذكر الإباحة للمرء ترك صوم العشر من ذي الحجة، وإن أمن الضَعْفَ لذلك.
وقد سلف في مسند ابن عمرو برقم (٦٥٠٥) الحث على العمل الصالح في أيام العشر من ذي الحجة، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
(١) حديث حسن لغيره، وهذا إسناد اختلف فيه على إبراهيم وهو ابن يزيد النخعي، وقد سلف الكلام عليه في الرواية (٢٤٠٣٢) .
وأخرجه ابنُ أبي شيبة ٧/١٥٧ و١٤/١٩٦، وإسحاق بن راهوية في "مسنده" (١٥٠٧) ، وأبن ماجه (٢١٣٧) ، وابن حبان (٤٢٦١) ، والرامهرمزي في "المحدث الفاصل" (٢٣٢) ، وابن حزم في "المحلّى" ٨/١٠٢، والبيهقي في "السنن" ٧/٤٨٠ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وقال البيهقي: وهو بهذا الإسناد غير محفوظ.
وأخرجه إسحاق بن راهوية (١٥٠٧) والبيهقي في "معرفة السنن" (١٥٩٩٣) والبغوي في "شرح السنة" (٢٣٩٨) من طريق يعلى بن عبيد، به.
وأخرجه ابن راهوية (١٥٦١) ، والنسائي في "المجتبى" ٧/٢٤١، وفي "الكبرى" (٦٠٤٥) و (٦٠٤٦) ، والطبراني في "الأوسط" (٤٤٨٣) من طرق عن الأعمش، به.
وأخرجه البيهقي في "السنن" ٨/٤٨٠ من طريق إبراهيم الصائغ، عن حماد ابن أبي سليمان، عن إبراهيم، به.
وأخرجه البيهقي كذلك في "السنن" ٧/٤٨٠ من طريق عبد الله بن المبارك، عن سفيان الثوري، عن حماد، عن إبراهيم، به. قال سفيان: وهذا =