وَالْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ، قَالَتْ: أَلَا أَرَاهُمْ قَدْ عَدَلُونَا بِالْكِلَابِ وَالْحُمُرِ، " رُبَّمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ، وَأَنَا عَلَى السَّرِيرِ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ، فَتَكُونُ لِي الْحَاجَةُ، فَأَنْسَلُّ مِنْ قِبَلِ رِجْلِ السَّرِيرِ، كَرَاهِيَةَ أَنْ أَسْتَقْبِلَهُ بِوَجْهِي " (١)
٢٤١٥٤ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، وَالْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَلَكِنَّهُ كَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ " (٢)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مِهْران، وإبراهيم: هو ابن يزيد النَّخَعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي.
وأخرجه ابن خزيمة (٨٢٦) ، والبيهقي في "السنن" ٢/٢٧٦ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وسيرد بالأرقام (٢٤٩٣٧) و (٢٥٠٠٧) و (٢٥٤١٢) و (٢٦٣٠٢) .
وسلف مختصرا برقم (٢٤٠٨٨) .
وقد بسطنا القول في مسألة ما يقطع الصلاة عند حديث أبي هريرة السالف برقم (٧٩٨٣) .
قال السندي: قولها: قد عَدَلوُنا، أي: معشر النساء.
فَاَنْسَلُّ، أي: أذهبُ بالتدرّج والتأني.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مِهْران، وإبراهيم: هو النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس، والأسود: هو ابن يزيد بن قيس النخعي.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٥٩ و٦٣، وابن راهوية (١٤٩٥) ، ومسلم =