٢٤١٥٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا، إِلَّا رَفَعَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا دَرَجَةً، وحَطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةً " (١)
---------------
= شيخ أحمد هنا هو أبو معاوية محمد بن خازم الضرير.
وأخرجه إسحاق بن راهوية (١٤٩٩) ، والحميدي (٢١٧) ، ومسلم (١٣٢١) (٣٦٦) (٣٦٧) ، والنسائي في "المجتبى" ٥/١٧٣، وفي "الكبرى" (٣٧٦٨) ، وابن ماجه (٣٠٩٦) ، والبيهقي في "السنن" ٥/٢٣٢، وفي "السنن الصغير" (١٧٨٤) ، والبغوي في "شرح السنة" (١٨٩٢) وابن عبد البر في "التمهيد" ١٧/٢٢٩ من طريق أبي معاوية الضرير، بهذا الإسناد، إلا أن ابن عبد البر قرن بالأعمش منصوراً.
قال السندي: قولها: فقلدها، من التقليد، فيدل الحديث على جواز تقليد الغنم.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٢٢٩، وإسحاق بن راهوية (١٥٤٩) ، ومسلم (٢٥٧٢) (٤٧) ، والترمذي (٩٦٥) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٢٢٦) ، والبيهقي في "السنن" ٣/٣٧٤ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٧٠٢) من طريق روح بن مسافر، عن حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم، به. بلفظ: "ما من مسلم يُشاكُ شوكةً إلا كتبَ اللهُ له بها عشرَ حسناتٍ، وكفَّر عنه عشر سيئات، ورفع له بها عشر درجات". وروح بن مسافر ضعيف.
وسيأتي من طريق إبراهيم، به، بالأرقام: (٢٤١٥٥) و (٢٥٤٠٣) و (٢٦١٧٥) و (٢٦٣٧٧) . =