كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 40)

رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَصَابِعِي " (١)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مِهْران، وإبراهيم: هو ابنُ يزيد النَّخَعي، وهَمام: هو ابن الحارث. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ١/٨٤، والترمذي (١١٦) ، وابن ماجه (٥٣٧) و (٥٣٨) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
ثم قال: وهكذا رُوي عن منصور، عن إبراهيم، عن هَمام بن الحارث، عن عائشة مثل رواية الأعمش. وروى أبو معشر هذا الحديث عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، وحديث الأعمش أصحُّ.
قلنا: ورواية أبي معشر أخرجها مسلم في "صحيحه" (٢٨٨) ، كما ذكرنا في تخريج الرواية (٢٤٠٦٤) .
وأخرجه مطولاً ومختصراً ابن ماجه (٥٢٧) ، وابن خزيمة (٢٨٨) ، وأبو عوانة ١/٢٠٥-٢٠٦، وابن المنذر في "الأوسط" (٧٢٥) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤٨ من طرق عن الأعمش، به.
وأخرجه مسلم (٢٨٨) (١٠٦) ، والطحاوي ١/٤٨ من طريق حفص بن غياث، عن إبراهيم، عن هَمَّام والأسود، به، بلفظة كنت أَفْرُكُهُ من ثوب رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وأخرجه مسلم (٢٩٠) ، وابن خزيمة (٢٨٨) ، والبيهقي في "السنن" ٢/٤١٧ من طريق عبد الله بن شهاب الخولاني، قال: كنت نازلاً على عائشة، فاحتلمت في ثوبيَّ، فغمستهما في الماء، فرأتني جارية لعائشة، فأخبرتها، فبعثَتْ إليَّ عائشةُ، فقالت: ما حَملكَ على ما صنعت بثوبيك؟ قال: قلت: رأيتُ ما يرى النائم في منامه، قالت: هل رأيتَ فيهما شيئاً؟ قلت: لا، قالت: فلو رأيت شيئاً غسلتَه. لقد رأيتُني وإني لأحكُّة من ثوبِ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يابساً بظفري. وسياسي مختصراً برقم (٢٥٦١٢) .
وسلف مختصراً برقم (٢٤٠٦٤) من طريق الأسود بن يزيد، عن عائشة.

الصفحة 188