كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 40)

٢٤١٦٠ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: بَلَغَ عَائِشَةَ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو يَأْمُرُ النِّسَاءَ إِذَا اغْتَسَلْنَ أَنْ يَنْقُضْنَ رُءُوسَهُنَّ، فَقَالَتْ: يَا عَجَبًا لِابْنِ عَمْرٍو، وَهُوَ يَأْمُرُ النِّسَاءَ إِذَا اغْتَسَلْنَ أَنْ يَنْقُضْنَ رُءُوسَهُنَّ، أَفَلَا يَأْمُرُهُنَّ أَنْ يَحْلِقْنَ، " لَقَدْ كُنْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، فَمَا أَزِيدُ عَلَى أَنْ أُفْرِغَ عَلَى رَأْسِي، ثَلَاثَ إِفْرَاغَاتٍ " (١)
---------------
قوله: "ولكنها" أي: العمرة.
قوله: "نصبك" بفتحتين، أي تعبك، أي: أجرها بقدر المشقَّة والمال.
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، أبو الزبير -وهو محمد بن مسلم بن تدرس المكي- من رجاله، وقد أخرج له البخاري مقروناً، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. إسماعيل: هو ابن عُلَيَّة، وأيوب: هو السختياني، وعبيد بن عمير: هو الليثي.
وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٧٣، ومسلم (٣٣١) ، وابن ماجه (٦٠٤) ، وابن خزيمة (٢٤٧) ، والبيهقي في "السنن" ١/١٨١ من طريق إسماعيل بهذا الإسناد.
وأخرجه إسحاق بن راهوية في "مسنده" (١١٨٢) و (١٧٧٣) ، وابن خزيمة (٢٤٧) ، وأبو عوانة ١/٣١٥، والدارقطني في "السنن" ١/٥٢ من طرق عن أيوب، به.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" ١/٢٠٣، وأبو عوانة ١/٣١٥، والطبراني في "الأوسط" (٥٣٣٣) ، والبيهقي في "السنن" ١/١٩٦ من طرق عن أبي الزبير، به.
وقد سلف برقم (٢٤٠١٤) .

الصفحة 190