كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 40)

وَلَا شَاهِدًا فَرَكْعَتَيْنِ (١) قَبْلَ الْفَجْرِ " (٢)
٢٤١٦٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، " قَبَّلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ وَهُوَ مَيِّتٌ، حَتَّى رَأَيْتُ الدُّمُوعَ تَسِيلُ عَلَى وَجْهِهِ " (٣)
---------------
(١) كذا في النسخ الخطية و (م) عدا (هـ) ، وقد وجهه السندي بقوله: أي فإنه يصلي ركعتين، وفي (هـ) فركعتان: وهو الأشبه.
(٢) إسناده ضعيف لجهالة المرأة التي أرسلها والد قابوس، وقد سمَّاها الطَّيالسي في روايته أم جعفر، وقابوس: وهو ابن أبي ظبيان حصين بن جندب الجنسي، فيه لين، وقال ابن حِبَّان في "المجروحين" ٢/٢١٥-٢١٦: كان رديء الحفظ، ينفرد عن أبيه بما لا أصل له، ربما رفع المراسيل وأسند الموقوف، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين: جرير: هو ابن عبد الحميد الضبي.
وأخرجه مختصراً ابن أبي شيبة ٢/٢٠٠، ومن طريقه ابنُ ماجه (١١٥٦) عن جرير، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي (١٥٧٥) عن قيس بن الربيع، عن قابوس، عن أبيه، عن أم جعفر، عن عائشة، به.
ويأتي برقمي (٢٤٣٤٠) و (٢٥١٤٧) بإسنادين صحيحين بلفظ: كان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يدع أربعاً قبل الظهر وركعتين قبل الفجر.
وفي الباب في صلاة أربع ركعات قبل الظهر، عن عبد الله بن السائب، وقد سلف برقم (١٥٣٩٦) وذكرنا هناك أحاديث الباب.
وانظر (٢٤٠١٩) و (٢٤١٦٧) .
(٣) إسناده ضعيف لضعف عاصم بن عبيد الله، وهو ابنُ عاصم بن عمر بن الخطاب، وقد اضطرب فيه، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان. وسفيان: هو الثوري.

الصفحة 194