حَدَّثَتْنِى عَائِشَةُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ، وَالْمَوْتُ قَبْلَ لِقَاءِ اللهِ " (١)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم. شُريح بن هانىء من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يحيى بن سعيد: هو القطان، وزكريا: هو ابن أبي زائدة، وقد صرَّح بالتحديث عن عامر، وهو ابن شَراحيل الشعبي.
وأخرجه البغوي في "شرح السنة" (١٤٥٠) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.
وأخرجه الحميدي (٢٢٥) ، وابن راهوية (١٥٧١) ، ومسلم (٢٦٨٤) (١٦) ، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٣/٧٩، والبغوي (١٤٥٠) من طرق عن زكريا بن أبي زائدة، به.
وأخرجه ابن راهوية (١٣٢٠) ، ومسلم (٢٦٨٤) (١٥) ، والترمذي (١٠٦٧) ، والنسائي في "المجتبى" ٤/١٠، وفي "الكبرى" (١٩٦٤) ، وابن ماجه (٤٢٦٤) ، وابن حبان (٣٠١٠) من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن زيارة بن أبي أوفى، عن سعد بن هشام، عن عائشة، به، وزاد: فقلت: يا نبي الله، أكراهيةُ الموتِ؟ فكلنا يكره الموت، فقال: "ليس كذلك، ولكن المؤمن إذا بُشِّر برحمة الله ورضوانه وجنَّتِه، أحب لقاء الله، فأحب الله لقاءه، وإنَّ الكافر إذا بُشِّرَ بعذاب الله وسَخَطه، كرهَ لقاءَ الله وكره اللهُ لقاءه".
وعلَّقه البخاري بإثر حديث عبادة بن الصامت (٦٥٠٧) -وهو من أحاديث الباب- بصيغة الجزم عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد، ولم يذكر لفظه، اكتفاءً بلفظ حديث عبادة.
قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وسيكرر سنداًً ومتناًً برقم (٢٤٢٨٤) .
وسيرد برقمي: (٢٥٧٢٨) و (٢٥٩٨٩) . =