٢٤١٧٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، وَابْنُ نُمَيْرٍ الْمَعْنَى، قَالَا: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلَانِ، فَأَغْلَظَ لَهُمَا وَسَبَّهُمَا. قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَمَنْ أَصَابَ مِنْكَ خَيْرًا، مَا أَصَابَ هَذَانِ مِنْكَ خَيْرًا؟ قَالَتْ (١) : فَقَالَ: " أَوَمَا عَلِمْتِ مَا عَاهَدْتُ عَلَيْهِ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ؟ " قَالَ: قُلْتُ: " اللهُمَّ أَيُّمَا مُؤْمِنٍ سَبَبْتُهُ، أَوْ جَلَدْتُهُ، أَوْ لَعَنْتُهُ فَاجْعَلْهَا لَهُ مَغْفِرَةً، وَعَافِيَةً، وَكَذَا وَكَذَا " (٢)
---------------
= وسيرد هذا الحرف في رواية أبي الشعثاء عن مسروق برقم (٢٥٥٢٠) .
وأخرجه ابن راهوية (١٦٤٧) من طريق عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل أن يهودية كانت عند عائشة تحدثها، حتى أتت على عذاب القبر.
وسلف مع ذكر قصة الكسوف برقم (٢٤٢٦٨) .
وسيرد بالأرقام: (٢٤٥٢٠) و (٢٤٥٨٢) و (٢٥٤١٩) و (٢٥٧٠٦) و (٢٦٠٠٨) و (٢٦١٠٥) و (٢٦٣٣٣) ، ومطولاً برقم (٢٥٠٨٩) .
وانظر (٢٤٣٠١) .
وفي الباب عن أبي أيوب مرفوعاً بلفظ: "يهودُ تُعَذَّب في قبورها" عند البخاري (١٣٧٥) ، وسلف ٥/٤١٧.
وانظر ما نقلناه في الرواية (٢٤٥٨٢) .
قال السعدي: قوله: "تسمعه" أي: تسمع أثرَه، وهو صوت المعذَّب.
(١) في النسخ الخطية: قال. والمثبت من (م) .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وابن نمير: اسمه عبد الله، والأعمش: اسمه سليمان بن مِهْران، ومسلم: هو ابن صُبيح أبو الضُّحى، ومعروف: هو ابن الأجدع. =