كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 40)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= "المنتخب" (١٤٩٥) ، والبخاري (١٣٨٧) ، وأبو يعلى (٤٤٥١) ، وابن حبان (٦٦١٥) ، والطبراني في "الكبير" (٤٠) ، والحاكم ٣/٦٥، والبيهقي في "السنن" ٣/٣٩٩، وفي "الدلائل" ٧/٢٣٣ من طرق عن هشام، به.
وأخرجه مختصراً عبد الرزاق (٦١٧٨) ، وابن سعد ٣/٢٠٦ من طريق معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، بلفظ: أوصى أن يكفن بثوبين عليه يلبسهما.
وأخرجه ابن سعد ٣/٢٠٥-٢٠٦ من طريق شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن عمرة، عن عائشة، قالت: قال أبو بكر: اغسلوا ثوبي هذا، وكفنوني فيه، فإنَّ الحي أفقر إلى الجديد من الميت.
وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٥٩، من طريق ابن أبي مليكة، عن عائشة، وعنده: فاغسلوا ثوبي هذين، واشتروا لي ثوباً.
وأخرجه مطولاً إسحاق (٨٢٨) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٩٨٠) ، وابن حبان (٣٠٣٦) من طريق مجاهد بن وردان، عن عروة، عن عائشة، به. وذكروا فيه: كفنوني في ثوبي هذين، واشتروا لي ثوباً.
وأخرجه مرسلا ابنُ سعد ٣/٢٠٦ عن مسلم بن إبراهيم، عن القاسم بن الفضل، عن عبد الرحمن بن القاسم أَنَّ أبا بكر الصديق كُفِّن في ثوبين غسيلين سحوليين من ثياب اليمن. وقال أبو بكر: الحي أولى بالجديد، إنما الكفن للمُهلة.
وسيرد (٢٥٠٠٥) ، وانظر (٢٤٧٩٠) .
وانظر (٢٤١٢٢) .
قال السندي: قوله: فإني أرجو، أي: الموت طلباً للموافقة له صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في يوم الوفاة.
قوله: ما بيني، أي: في الوقت الذي بين هذه الساعة وبين الليل، والمراد ما بين هذه الساعة والليل. =

الصفحة 219