كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 40)

٢٤١٨٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَتْ امْرَأَةٌ تَدْخُلُ عَلَيْهَا تَذْكُرُ مِنْ اجْتِهَادِهَا قَالَ: فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " إِنَّ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا دُووِمَ عَلَيْهِ، وَإِنْ قَلَّ " (١)
٢٤١٩٠ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ،
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير.
وأخرجه إسحاق بن راهوية (٦٢٦) عن أبي معاوية، بهذا الإسناد. وقد نسب المرأة إلى بني أسد.
وأخرجه مطولاً ومختصراً إسحاق بن راهوية (٦٢٥) ، والترمذي في "جامعه" عقب الرواية (٢٨٥٦) ، وفي "الشمائل" (٣٠٤) ، والبغوي في "شرح السنة" (٩٣٣) من طريق عبدة بن سليمان الكلابي، ومسلم (٧٨٥) (٢٢١) ، وابن خزيمة (١٢٨٢) من طريق أبي أسامة، وأبو يعلى (٤٦٥١) من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، وأبو عوانة ٢/٢٩٨، والبيهقي ٣/١٧ من طريق أبي ضمرة أنس بن عياش، وأبو نعيم في "الحلية" ٢/٦٥-٦٦ من طريق حماد بن سلمة، خمستهم عن هشام، به. قاله الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وسيرد بالأرقام (٢٤٢٤٥) و (٢٥٤٣٩) و (٢٥٦٣٢) و (٢٥٧٧٢) و (٢٥٩٤٥) و (٢٦٠٩٥) و (٢٦٠٩٧) و (٢٦٣٠٩) .
وقوله: "إن أحب الدين إلى الله.."، سلف برقم (٢٤١٢٤) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب.
قالت السندي: قوله: "إن أحب الدين" أي: العبادة والعمل، قاله كراهةً لإفراطها في الأمر، فإنه قد يؤدي إلى التَّرك.

الصفحة 222