عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ (١) لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَمِيصَةٌ، فَأَعْطَاهَا أَبَا جَهْمَةَ، (٢) وَأَخَذَ أَنْبِجَانِيَّةً لَهُ، فَقَالُوا: (٣) يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ الْخَمِيصَةَ هِيَ خَيْرٌ مِنَ الْأَنْبِجَانِيَّةِ، قَالَ: فَقَالَ: " إِنِّي كُنْتُ أَنْظُرُ إِلَى عَلَمِهَا فِي الصَّلَاةِ " (٤)
---------------
(١) في هامش (هـ) و (ظ٢) و (ق) : كانت.
(٢) في (ظ٨) : أبا جهم، وهي نسخة.
(٣) في (ظ٨) : قالوا.
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير.
وأخرجه إسحاق بن راهوية في "مسنده" (٦٢٣) عن أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه بنحوه أبو داود (٩١٥) ، وابن خزيمة (٩٢٩) من طريقين عن هشام بن عروة، به. وفي رواية أبي داود: (كردي) بدلاً من (أنبجانية) .
وهو ثوب منسوب إلى الأكراد لكونه يعمل في بلادهم، أو لغير ذلك.
وأخرجه مالك في "الموطأ" ١/٩٨ برواية يحيى الليثي، و (٤٨٥) برواية أبي مصعب الزهري، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لبس خميصة ... فذكر نحوه هكذا مرسلاً.
ووصله أبو عوانة ٢/٦٥ من طريق معن، عن مالك، عن هشام بن عروة، به.
قلنا: لكن قال ابن عبد البر عقب رواية الليثي: هذا مرسلٌ عند جميع الرواة، عن مالك.
وعلَّقه البخاري بصيغة الجزم عقب الحديث (٣٧٣) من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
وسيأتي برقم (٢٥٧٣٤) من طريق وكيع، عن هشام بن عروة.
وقد سلف نحوه برقم (٢٤٠٨٧) .