٢٤١٩٢ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤْتَى بِالصِّبْيَانَ فَيَدْعُو لَهُمْ، وَإِنَّهُ أُتِيَ بِصَبِيٍّ، فَبَالَ عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " صُبُّوا عَلَيْهِ الْمَاءَ صَبًّا " (١)
---------------
(١) حديثٌ صحيحٌ من فعله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أن أبا معاوية -وهو محمد بن خازم الضرير- قد انفرد، فجعل الحديث من قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأبو معاوية قد يهم في حديث غير الأعمش، وقال أبو داود: قلت لأحمد: كيف حديث أبي معاوية عن هشام بن عروة؟ قال: فيها أحاديث مضطربة، يرفع منها أحاديث إلى النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وأخرجه ابن راهوية (٥٨٧) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٩٣ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه مالك في "الموطأ" ١/١٤، ومن طريقه أخرجه البخاري (٢٢٢) ، والنسائي في "المجتبى" ١/١٥٧، وفي "الكبرى" (٢٩٢) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٩٣، والبيهقي في "السنن" ٢/٤١٤.
وأخرجه ابن راهوية (٥٨٥) -وعنه مسلم (٢٨٦) (١٠٢) - عن عيسى بن يونس، وابن راهوية (٥٨٦) أيضاً، ومسلم (٢٨٦) (١٠٢) من طريق جرير، والبخاري (٦٣٥٥) من طريق عبد الله بن المبارك، ومسلم (٢٨٦) (١٠١) ، والبيهقي ٢/٤١٤ من طريق عبد الله بن نمير. والحميدي (١٦٤) ، وابن الجارود (١٤٠) من طريق ابن عيينة. وأبو يعلى (٤٦٢٣) من طريق شريك، وأبو عوانة ١/٢٠٤ من طريق مُحاضر، ومن طريق وهيب، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٩٢ من طريق زائدة، و١/٩٣ من طريق عبدة، وابن حبان (١٣٧٢) من طريق سفيان الثوري. جميعهم عن هشام بن عروة، به، بلفظ: فدعا بماء فأتبعه إياه، ولم يغسله. وقوله: لم يغسله لم يرد في رواية ابن عيينة. ولفظه عند مسلم من طريق جرير: فدعا بماء، فصبه عليه، وعند أبي عوانة من طريق وهيب: فدعا بماء فصبَّه على البول يُتْبِعُه إياه. وعند =