٢٤١٩٣ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " لَمَّا نَزَلَتِ الْآيَاتُ مِنْ آخِرِ الْبَقَرَةِ فِي الرِّبَا، خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَحَرَّمَ (١) التِّجَارَةَ فِي الْخَمْرِ " (٢)
---------------
= الطحاوي من طريق زبيدة: فدعا بماء فنَضَحه، ولم يغسله.
وسيرد بالأرقام (٢٤٢٥٦) و (٢٥٧٦٨) و (٢٥٧٧١) .
وفي الباب عن أم قيس بنت محصن عند البخاري (٢٢٣) ، ومسلم (٢٨٧) ، وسيرد ٦/٣٥٥، ولفظه (عند البخاري) : أنها أتت بابن لها صغير لم يأكل الطعام إلى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فأجلسه رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حِجْره، فبال على ثوبه، فدعا بماء، فنضحه، ولم يغسله.
وانظر حديث علي بن أبي طالب السالف برقم (٥٦٣) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.
قال السندي: قوله: وإنه أُتيَ بصبي، أي: ذَكَر لم يأكل الطعام بعد.
قوله: صبُّوا، أي: بلا غسل، والله تعالى أعلم.
(١) في (م) : وحرَّم.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مِهْران، ومسلم: هو ابن صُبيح أبو الضحى، ومسروق: هو ابن الأجدع.
وأخرجه سعيد بن منصور في "سننه" (قسم التفسير) (٤٥١) ، وابن أبي شيبة ٦/٤٤٥، وابن راهوية (١٤٤٥) ، ومسلم (١٥٨٠) (٧٠) ، وأبو داود (٣٤٩١) ، وابن مزاجه (٣٣٨٢) ، وابن حبان (٤٩٤٣) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه الدارمي (٢٥٦٩) ، والبخاري (٤٥٩) و (٤٥٤٠) ، وابن الجارود في "المنتقى" (٥٧٦) ، وأبو يعلى (٤٤٦٧) ، وتمَّام الرازي في "فوائده" (٦٧٣) (الروض البسام) ، والبيهقي ٦/١١ من طرق عن الأعمش، به. =