كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 40)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= وفي "الكبرى" (٥٦٥٤) و (١١٥٧٠) -وهو في "التفسير" (٥٩٠) - والطبري في "تفسيره" ٢٨/٦، والمجري في "الشريعة" ص٢٩١ من طريق جريج بن عبد الحميد، وعبد بن حميد في "المنتخب" (١٥١٤) من طريق الفُضيل بن عياش، وابن ماجه (٢٠٦٣) ، وأبو يعلى (٤٧٨٠) ، والطبري ٢٨/٥-٦، والإسماعيلي في "معجمه" ١/٤٥١-٤٥٢، والحاكم ٢/٤٨١، والبيهقي في "السنن" ٧/٣٨٢ من طريق أبي عبيدة بن معن المسعودي، وابن أبي عاصم في "السنة" (٦٢٥) ، والطبري ٥/٢٨، والآجري ص٢٩١ من طريق يحيى بن عيسى الرملي، أربعتهم عن الأعمش، به. قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، وأقره الذهبي. قلنا: ولفظ رواية جريج: فكان يخفى عليَّ كلامُها. ولفظ الثلاثة
الَاخرين: أسمعُ بعض كلامها ويخفى على بعض، فقال الحافظ في "الفتح"
١٣/٣٧٤ في معنى رواية أحمد: ما أسمع ما تقول: ومرادها بهذا النفي مجموعُ القول.
قلنا: وهذه المجادِلة هي خولةُ بنتُ ثعلبة، كما نسبها أبو عبيدة المسعودي، وسمَّى زوجَها أوسَ بنَ الصامت، وزاد في روايته ذكرَ الكلام الذي سمعته عائشة منها، وهو قولها: يا رسول الله، أَكَلَ شبابي، ونَثَرْتُ له بطني، حتى إذا كَبِرَ سِنِّي، وانقطع ولدي، ظاهَر مني، اللهم إني أشكو إليك.
قال الحافظ في "الفتح" ١٣/٣٧٤: وهذا أصحُّ ما ورد في قصة المجادلة وتسميتها.
ورواها حماد بن سلمه واختُلف عليه فيه:
فأخرجه أبو داود (٢٢٢٠) ، والحاكم ٢/٤٨١، والبيهقي في "السنن" ٧/٣٨٢ من طريق محمد بن الفضل، والطبري في "تفسيره" ٢٨/٦ من طريق أسد بن موسى، والبيهقي في "معرفة السنن والآثار" ١١/١١٥ من طريق سليمان بن حرب، ثلاثتهم عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن جميلة كانت تحت أوس بن الصامت، وكان رجلاً به لمم، =

الصفحة 229