. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= ٤/١٨٧، وفي "الكبرى" (٢٦١٣) عن علي بن الحسن اللاني، كلاهما عن عبد الرحيم بن سليمان، وأخرجه الطبراني أيضاً في "الكبير" (٢٩٦١) من طريق عبد العزيز بن محمد، والدارقطني في "العلل" من طريق يحيى بن عبد الله بن سالم، فيما ذكر الحافظ فى "الفتح" ٤/١٧٩، ثلاثتهم عن هشام بن عروة، به، لكن جاء فيه: عن عائشة، عن حمزة.
قال الحافظ في "الفتح" ٤/١٧٩-١٨٠: المحفوظ أنه من مسند عائشة، ويحتمل أن يكون هؤلاء لم يقصدوا بقولهم: عن حمزة، الروايةَ عنه، وإنما أرادوا الإخبار عن حكايته، فالتقدير: عن عائشة، عن قصة حمزة أنه سأل.
لكن قد صحَّ مجيءُ الحديث من رواية حمزة: فأخرجه مسلم (١١٢١) (١٠٧) من طريق أبي الأسود، عن عروة، عن أبي مراوح، عن حمزة ... وقال الحافظ: وهو محمول على أنَّ لعروةَ فيه طريقين: سمعه من عائشة، وسمعه من أبي مراوح عن حمزة. قلنا: ومما يؤيد قول الحافظ أن بعض من رَوَوْه من حديث حمزة، وترجم لهم الطبراني في "الكبير" بقوله: عائشة، عن حمزة، جاءت رواياتهم عند مسلم والطبري وغيرهما من حديث عائشة أن حمزة، كما سلف في التخريج.
بل ورد التصريح في إسناد هذه الرواية والرواية (٢٥٦٦٥) أن عائشة تروي قصة حمزة، وقد جاء فيهما عن عائشة، قالت: جاء حمزة بن عمرو إلى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... وكذلك في إسناد الرواية (٢٥٧٣٠) ، وفيه عن عائشة، قالت: إن حمزة الأسلمي سأل ...
وأخرجه مالك في "الموطأ" ١/٢٩٥ برواية يحيى بن يحيى، والنسائي في "المجتبى" ٤/١٨٧ وفي "الكبرى" (٢٦١٢) (٢٦١٧) من طريق محمد بن بشر، والطبري في "التفسير" (٢٨٩٠) ، وفي "تهذيب الآثار" (مسند ابن عباس) (١٦٥) ، والطبراني في "الكبير" (٢٩٧٧) من طريق عبد الله بن إدريس، و (٢٩٦٥) من طريق ابن جريج، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٢/١٤٦ من طريق أبي مَعْشر المدني، خمستهم عن هشام بن عروة، عن أبيه أن حمزة =