٢٤١٩٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ مَادَّةً، وَإِنَّ مَوَادَّ قُرَيْشٍ مَوَالِيهِمْ " (١)
---------------
= ابن عمرو الأسلمي سأل رسول الله ...
قال ابن عبد البَر: هكذا قال يحيى: عن مالك، عن هشام، عن أبيه، أن حمزة، وقال سائر أصحاب مالك: عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، أن حمزة ابن عمرو الأسلمي قال: يا رسول الله ... والحديث محفوظ عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. كذلك رواه جماعةٌ عن هشام ... فسَرَدَهم، ثم قال: كما
رواه جمهور أصحاب مالك، عن مالك، عن هشام، عن أبيه عن عائشة.
وسيرد بالأرقام (٢٥٦٠٧) و (٢٥٦٦٥) و (٢٥٧٣٠) .
وسلف من حديث حمزة بن عمرو الأسلمي في مسند المكيين برقم (١٦٠٣٧) وذكرنا بقية الاختلاف فيه هناك.
وفي الباب عن أبي سعيد الخدري قال: كنا نغزو مع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فمنَّا الصائم ومنا المفطر ... سلف برقم (١١٠٨٣) وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.
قال السندي: قولهُ: "إن شئتَ فصُم ... " إلخ، أي: كل من الصوم والإفطار جائز في السفر، وعليه الجمهور.
(١) إسناده ضعيف لضعف حجاج، وهو ابن أرطاة، وبقية رجال الإسناد يقال رجال الشيخين. قتادة: هو ابن دعامة السدوسي.
وأخرجه يحيى بن معين في "تاريخه" (٩١٥) ، والطبراني في "الأوسط" (٨٤٣٠) من طريق عبد الله بن نمير، بهذا الإسناد.
وقال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا الحجاج بن أرطأة.
وسيأتي برقم (٢٦٠٢٠) .
قال السندي: قوله: مادة، هي من يعينهم في حرب أو غيره ويكثر جيوشهم، ويتقوون به على غيرهم.