كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 40)

٢٤١٩٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، عَنْ تُبَالَةَ بِنْتِ يَزِيدَ الْعَبْشَمِيَّةِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " كُنَّا نَنْبِذُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سِقَاءٍ، فَنَأْخُذُ (١) قَبْضَةً مِنْ زَبِيبٍ، أَوْ قَبْضَةً مِنْ تَمْرٍ فَنَطْرَحُهَا فِي السِّقَاءِ، ثُمَّ نَصُبُّ عَلَيْهَا الْمَاءَ لَيْلًا، فَيَشْرَبُهُ نَهَارًا أَوْ نَهَارًا فَيَشْرَبُهُ لَيْلًا " (٢)
---------------
(١) في (ظ) و (ق) : فآخذ.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة تَبالة- ويقال: بنانة- بنت يزيد العبشمية، فقد انفرد بالرِّواية عنها عاصمُ بنُ سليمان الأحول، ولم يؤثر توثيقها عن أحد. وجَهَّلها الحافظان الذهبي وابن حجر، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير.
وأخرجه ابنُ ماجه (٣٣٩٨) ، عن عثمان بن أبي شيبة، وأبو يعلى (٤٤٠١) عن سرية بن يونس، كلاهما عن أبي معاوية، بهذا الإسناد، وفي رواية ابن ماجه: بنانة بدلاً من تَبالة.
وأخرجه ابنُ ماجه أيضاً (٣٣٩٨) من طريق عبد الواحد بن زياد، عن عاصم الأحول، به.
وأخرجه مسلم (٢٠٠٥) (٨٥) ، وأبو داود (٣٧١١) ، والترمذي في "سننه" ١٨٧١) ، وفي "العلل" ٢/٧٩١، وأبو يعلى (٤٣٩٦) ، وأبو عوانة ٥/٣٠٨، ابن حبان (٥٣٨٥) ، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي" ص٢٠٩، والبيهقي في السنن" ١/١٢ و٨/٢٩٩، والبغوي في "شرح السنة" (٣٠٢١) و (٣٠٢٤) من طريق يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أمه- واسمها خيِّرة- عن عائشة قالت:
كنا ننبذ لرسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في سقاءٍ يوكي أعلاه، وله عزلاء، ننبذه غُدوة، فيشربه
عِشاءً، وننبذه عشاءً، فيشربه غُدوةً.
ورواه مسعرٌ واختلف عليه فيه:
فأخرجه أبو الشيخ في "أخلاق النبي" ص٢١٠ من طريق شريك، عن مسعر، عن يزيد- ابن صهيب- الفقير، عن عبد الله "الخطمي، عن=

الصفحة 234