كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 40)

٢٤١٩٩ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْقُرَشِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ: " ائْتِنِي بِكَتِفٍ أَوْ لَوْحٍ حَتَّى أَكْتُبَ لِأَبِي بَكْرٍ كِتَابًا لَا يُخْتَلَفُ عَلَيْهِ، فَلَمَّا ذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لِيَقُومَ قَالَ: "
---------------
= عائشة، قالت: كنت أخرج في نبيذ النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ القبضة من الزبيب، يلتقط حموضته.
وأخرجه أبو داود (٣٧٠٧) من طريق عبد الله بن داود، عن مِسْعر، عن موسى بن عبد الله، عن امرأة من بني أسد، عن عائشة، أَنَّ رسول الله عظيم كان يُنبذ له زبيبٌ، فيلقى فيه تمرٌ، أو تمرٌ فيلقى فيه الزبيب.
قال الدارقطني في "العلل" ٥/١٠٩، وهو الصواب.
وأخرجه أبو داود أيضاً (٣٧٠٨) من طريق عتاب بن عبد العزيز الحِمَّاني، عن صفية بت عطية، قالت: دخلت مع نسوة على عائشة، فسألناها عن التمر والزبيب، فقالت: كنت اتخذ قبضةً من تمرٍ وقبضةً من زبيب، فألقيه في إناء، فامرسه، ثم أسقيه النبى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وأخرجه إسحاق بن راهوية في "مسنده" (١٢٦٨) من طريق جابر- وهو الجعفي-، عن أبي النضرة، أنَّ امرأةً سألت عائشة: كيف كنتم تنبذون لرسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فقالت: كنا نرمي له تمرات من الليل، فيشربه في الغد.
وأخرج النسائي في "المجتبى" ٨/٣٢٠ من طريق قديمة العامري، أن جَسْرة بنت دجاجة العامرية حدثته قالت: سمعت عائشة سألها أناسٌ كلهم يسأل عن النبيذ يقول: ننبذ التمر غدوة ونشربه عشياً، وننبذه عشيا ونشربه غدواً؟ قالت: لا أُحِلُّ مسكراً، وإن كان خبزاً وإن كان ماءً. قالتها ثلاث
مرات.
وفي الباب عن ابن عباس عند مسلم (٢٠٠٤) ، وقد سلف برقم (١٩٦٣) .

الصفحة 235