أَبَى اللهُ وَالْمُؤْمِنُونَ أَنْ يُخْتَلَفَ عَلَيْكَ يَا أَبَا بَكْرٍ " (١)
٢٤٢٠٠ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَيُّوبُ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ حُوسِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عُذِّبَ ". قَالَتْ: فَقُلْتُ: أَلَيْسَ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا} [الانشقاق: ٨] قَالَ: " لَيْسَ ذَلِكَ بِالْحِسَابِ، وَلَكِنَّ ذَلِكَ الْعَرْضُ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، عُذِّبَ (٢)
---------------
(١) إسناده ضعيف لضعف عبد الرحمن بن أبي بكر، وهو ابن عبيد الله بن أبي مليكة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن حازم الضرير، وابن أبي مليكة: هو عبد الله بن عبيد الله، وهو عم عبد الرحمن.
وأخرجه ابن سعد ٣/١٨٠، وابن ماجه (١٦٢٧) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
وتابع عبد الرحمن بن أبي بكر عبدُ العزيز بنُ رفع إلا أن في طريقه محمد ابن أبان الجُعْفي، وهو ضعيف، وقد اختلف عليه فيه:
فرواه الطيالسي (١٥٠٨) - ومن طريقه ابن سعد ٣/١٨٠- عن محمد بن أبان الجعفي، عن عبد العزيز بن رفيع، عن ابن أبي مليكة، به.
ورواه عفان- فيما أخرجه ابن سعد ٣/١٨٠- عن محمد بن أبان عن عبد العزيز بن رفيع، عن ابن أبي مليكة، قال: قال النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرسلاً.
وسيرد بنحوه بإسنادٍ صحيح برقم (٢٥١١٣) ، وانظر (٢٤٧٥١) .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابنُ عُلَية، وأيوب: هو السَخْتِياني.