٢٤٢٠٤ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ مِنْ أَكْمَلِ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا، أَحْسَنَهُمْ خُلُقًا، وَأَلْطَفَهُمْ بِأَهْلِهِ " (١)
---------------
= ١/٢٧٧: عن ابن أبي عتيق، عن أبيه، عن عائشة، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وهو
الصواب، قلنا: يعني أنه من حديث عائشة.
وأخرجه ابن خزيمة (١٣٥) ، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢/١٠٥، والبيهقي في "السنن" ١/٣٤ من طريق عبيد بن عمير، عن عائشة، به.
وسيأتي بالأرقام (٢٤٣٣٢) و (٢٥١٣٣) و (٢٦٠١٤) ، وسيأتي برقم (٢٤٩٢٥) من طريق يزيد بن زريع، عن عبد الرحمن بن أبي عتيق، عن أبيه، عن عائشة. وهذا إسناد حسن كذلك.
قال السندي: قوله: "مطهرة"، بفتح ميم أو كسرها: هو كلُّ آلة يتطهر بها، والسواك كذلك لأنه ينظف الفم.
و"مرضاة"، بفتح ميم وسكون راء، أي: سبب لرضاه تعالى.
(١) حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، أبو قرابة- وهو عبد الله بن زيد الجرمي- لم يدرك عائشة، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين.
إسماعيل: هو ابن عُلَية.
وأخرجه الترمذي (٢٦١٢) من طريق إسماعيل ابن علية، بهذا الإسناد، وقال كما في "يحفظ الأشراف" ١١/٤٤٠: حديث حسن، ولا نعرف لأبي قلابة سماعاً من عائشة.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩١٥٤) من طريق حفص بن غياث، عن خالد الحَذَّاء، به.
وسيأتي برقم (٢٤٦٧٧) .
وانظر (٢٤٣٥٥) و (٢٤٥٩٥) و (٢٥٠١٣) و (٢٥٥٣٧) .
وله شاهد من حديث أبي هريرة، سلف برقم (٧٤٠٢) ، وذكرتا تتمة=