. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
وخالفهم ابنُ راهوية (٦٩٨) ، وعليّ بن خَشْرم كما عند الدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ١١٣، فروياه عن عيسى بن يونس، عن ابن جريج، وثم يذكرا الشاهِدَيْن.
ولم ينفرد به ابنُ جريج، فقد نقل الحافظ في "التلخيص" ٣/١٥٧ أن أبا القاسم بن عنده ذكر أن معمرا وعُبيد الله بنَ زَحْر تابعا ابنَ جريج على روايته إياه عن سليمان بن موسى.
ولم ينفرد به سليمان بنُ موسى كذلك، فقد تابعه جعفر بنُ ربيعة، كما سيرد برقم (٢٤٣٧٢) ، لكن في طريقه ابنُ لهيعة. وحجاج بنُ أَرْطاة كما سلف برقم (٢٢٦١) ، وسيرد برقم (٢٦٢٣٥) . وعبيد الله بنُ أبي جعفر كما عند الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٧ وفي طريقه ابن لهيعة أيضاً. ومحمد ابنُ إسحاق وقُرَّةُ بنُ عبد الرحمن بن حَيْوِيل، وإبراهيم بنُ أبي عَبْلة، كما عند الدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ١١٦، ويزيد بنُ أبي حبيب، وأيوب بنُ موسى، وابنُ عُيينة، وإبراهيم بنُ سعد، فيما ذكر ابن عدي في "الكامل" ٣/١١١٦، وقال: وكل هؤلاء طرقُهم طرق غريبة، إلا حديث حجاج بنِ أَرْطاة، فإنه مشهور، رواه عنه جماعة. قلنا: لكن يشد بعضُها بعضاً، ويصحُّ الحديث بمجموعها.
وقد رواه هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، فيما أخرجه الترمذي في "العلل الكبير" ١/٤٣٠، وأبو يعلى (٤٦٨٢) ، والدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ١٧٧، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢/٣٠ من طريق زمعة بن صالح، وأبو يعلى (٤٧٤٩) من طريق مَنْدل، والطبراني في "الأوسط" (٦٩٢٣) ، والدارقطني في "العلل" ٥/ورقة ١١٧ من طريق جعفر بن بُرْقان، وابنُ عديد في "الكامل"
٢/٧٧٠ من طريق الحُسين بن علوان، والدارقطني في "السنن" ٣/٢٧٧ وفي "العلل" ٥/ورقة ١١٧ من طريق يزيد بن سنان، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" ٢/٢٣٩ من طريق أبي مالك الجنبي، ستتهم عن هشام بن عروة، به. وزاد بعضهم: وشاهِدَيْ عدل، وأسانيدُهم ضعيفة.