كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 40)

٢٤٢٠٧ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّهَا غَسَلَتْ مَنِيًّا أَصَابَ ثَوْبَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " (١)
٢٤٢٠٨ - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ،
---------------
= وسيأتي بتمامه وبنحوه بالأرقام (٢٤٣٩١) و (٢٤٤٥٨) و (٢٤٤٥٩) و (٢٤٦٥٥) و (٢٤٧٩٢) و (٢٤٨١٥) و (٢٤٩١٤) و (٢٥٠٣٧) و (٢٥٢٨١) و (٢٥٩٠٢) و (٢٦٠٢٥) و (٢٦٢٨٩) .
وفي الباب عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وقد سلف برقم (٦٦٧٠) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب، ونزيد عليها هنا: حديث معاذ سلف ٥/٢٣٤.
قال السندي: قوله: "بين الشعب الأربع"، بضم الشين المعجمة وفتح العين المهملة: والمراد: شعب المرأة، أي: نواحيها، قيل: يداها ورجلاها، وقيل: نواصي الفرج الأربع، وإلحاق الختان بالختان كناية عن غيبوبة الحشفة.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وسليمان بن يسار صرح بسماعه من عائشة في الرواية (٢٥٠٩٨) .
وأخرجه إسحاق بن راهوية (١١٣٤) ، والترمذي (١١٧) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٥٠ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد.
ولفظه عند ابن راهوية أنّ النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو الذجَما كان يغسله. وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وسيأتي بالأرقام (٢٥٠٩٨) و (٢٥٢٩٣) و (٢٥٩٨٤) .
وانظر (٢٤٠٦٤) .

الصفحة 253