٢٤٢١٩ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنْ سَائِبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَتْلِ الْحَيَّاتِ (١) ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ: الَّتِي تَكُونُ فِي الْبُيُوتِ، وَأَمَرَنَا (٢) بِقَتْلِ الْأَبْتَرِ وذو (٣) الطُّفْيَتَيْنِ قَالَ: " إِنَّهُمَا يَلْتَمِسَانِ الْبَصَرَ، وَيُسْقِطَانِ مَا فِي بُطُونِ النِّسَاءِ، وَمَنْ (٤) تَرَكَهُمَا فَلَيْسَ مِنِّي " (٥)
---------------
= قبل تحريم اتخاذ ما فيه صورة، فلهذا كان رسولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدخل ويراه، ولا يُنكره.
قلنا: سيرد أنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هتك السِّتْرَ الذي فيه صورٌ في الرواية (٢٥٧٤٤) .
وسيرد ذكر تحريم هذه الصور في الرواية (٢٦٠٩٠) .
(١) في (ظ ٨) الجِنان. قلنا: وهو ما أثبتناه عن هذه النسخة في الرواية السالفة برقم (٢٤٠١٠) .
(٢) في (م) : أمرنا.
(٣) كذا في النسخ، وقد سلف توجيهه في التعليق على الحديث (٢٤٠١٠) .
(٤) في (ظ٨) و (هـ) : فمن.
(٥) حديث صحيح، سائبة، وهي مولاة الفاكه بن المغيرة، تفرد بالرواية عنها نافع مولى ابن عمر، وذكرها الذهبي في "الميزان" في المجهولات من النساء، لكنه قال: وما علمت في النساء من اتهمت ولا من تركوها، وذكر الحافظ في "التهذيب": أن ابن حبان ذكرها في "الثقات" وثم نجد ذلك في
مطبوعة، وقد توبعت، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، ومحمد بن عبيد: هو الطنافسي، وعبيد الله: هو ابن عمر العمري.
وأخرجه إسحاق بن راهوية (١٧٧٤) عن محمد بن عبيد، بهذا الإسناد.