كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 40)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= كذلك (٤٥٩٦) ، وابن حبان (٣٦٣٠) من طريق إسماعيل بن زكريا، وابن خزيمة (٢١٤٣) من طريق محمد بن سعيد، وابن خزيمة كذلك (٢١٤١) ، وابن حبان (٣٦٢٩) ، والدارقطني ٢/١٧٥، وتمّام في "فوائده" (٥٥٩) و (٥٦٠) من طريق شعبة، والبيهقي في "السنن الصغير" (١٢٩٣) و (١٢٩٤) من طريق يعلى ابن عبيد، سبعتهم عن طلحة بن يحيى، به. قلنا: وقد أخرجه النسائي
(٢٣٢٢) و (٢٣٢٣) من طريقين، عن طلحة بن يحيى بن طلحة، عن مجاهد عن عائشة وزاد في آخره: ثم قال: إنما مثل صوم المتطوع مثل الرجل يُخرجُ مِن ماله الصدقة، فإن شاء أمضاها وإن شاء حبسها، وهذه الزيادة ليست من كلام النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وإنما هي مدرجة من كلام مجاهد، بيَّن ذلك الإمام مسلم في "صحيحه"، فقد أخرج الحديث برقم (١١٥٤) من طريق عبد الواحد بن زياد حدثنا طلحة ابن يحيى بن عبيد الله، حدثتني عائشةُ بنتُ طلحة، عن عائشة أم المؤمنين، قالت قال لي رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذات يوم يا عائشة: "هل عندكم شيءٌ؟ " قالت: فقلت: يا رسول الله ما عندنا شيء، قال: "فإني صائم"، فخرج رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأهُديت لنا هدية، أو جاءنا زور، قالت: فلما رجع رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قلت: يا رسول الله أهديت لنا هدية أو جاءنا زور، وقد خبأت لك شيئاً، قال: "ما هو؟ " قلتُ: حيس، قال: "هاتيه"، فجئت به، فأكل، ثم قال: "قد كنت أصبحت صائماً" قال طلحة: فحدثتُ مجاهداً بهذا الحديث، فقال: ذاك بمنزلة
الرجل يخرج الصدقة من ماله، فإن شاء أمضاها، وإن شاء أمسكها.
ولم يتفطن الشيخ ناصر الدين الألبانىِ رحمه الله لهذا الإدراج في "آداب الزفاف" ص١٥٩، فذكر رواية النسائي الموهمة رفع هذه الزيادة وصحح إسنادها، وأغفل رواية مسلم التي تبين بوضوح إدراجها، وأنها ليست من كلام النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وأخرجه الشافعي في "مسنده" ١/٢٦٦، ومن طريقه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/١٠٩، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٧٥، والبغوي في "شرح السنة" (١٨١٢) ، وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (٧٧٣٩) ، والحميدي=

الصفحة 267