. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= (١٩٠) و (١٩١) ، وأخرجه الدارقطني ٢/١٧٧، والبيهقي ٤/٢٧٥ من طريق محمد بن عمرو بن العباس الباهلي، أربعتهم عن سفيان بن عيينه، عن طلحة ابن يحيى، به. ورواية الجميع سوى الحميدى بطرفه الثاني، وزاد الشافعي في إحدى روايتي البيهقي، وعبد الرزاق، ومحمد بن عمرو الباهلي، زادوا في آخره: "وأصوم يوماً مكانه".
قال البيهقي ٤/٢٧٥: وكان أبو الحسن الدارقطني رحمه الله يحمل في هذا اللفظ على محمد بن عمرو بن العباس الباهلي، ويزعم أنه لم يروه بهذا اللفظ غيره ولم يتابع عليه، وليس كذلك، فقد حدث به ابن عيينة في آخر عمره، وهو عند أهل العلم بالحديث غير محفوظ ثم قال البيهقي: قال المزني: سمعت الشافعي يقوله: سمعت سفيان عامة مجالسه لا يذكر فيه: "سأصوم يوما مكانه". ثم عرضته عليه قبل أن يموت بسنة، فأجاب فيه: "سأصوم يومان مكانه". ثم قال البيهقي: ورواية عامة دهره لا يذكر فيه هذا اللفظ مع رواية الجماعة عن طلحة بن يحيى لا يذكره منهم أحد، منهم سفيان الثوري، وشعبة بن الحجاج، وعبد الواحد بن زياد، ووكيع بن الجراح، ويحيى بن سعيد القطان، ويعلى بن عبيد، وغيرهم، تدلُّ على خطا هذه اللفظة، والله أعلم.
ورواه سفيان الثوري عن طلحة بن يحيى، واختلف عليه فيه:
فأخرجه أبو داود (٢٤٥٥) ، والبيهقي في "السنن" ٤/٢٠٣ من طريق محمد ابن كثير العادي، والترمذي (٧٣٤) ، والبغوي في "شرح السنة" (١٧٤٥) من طريق بشر بن السري، والنسائي في "المجتبى" ٤/١٩٤، وفي "الكبرى" (٢٦٣٣) من طريق القاسم بن يزيد، والدارقطني ٢/١٧٦-١٧٧ من طريق يحيى بن أبي الحجاج المنقري، والبيهقي ٤/٢٠٣ من طريق روح بن عبادة، خمستهم عن سفيان الثوري، عن طلحة بن يحيى، به.
وخالفهم أبو بكر الحنفي، فيما أخرجه النسائي في "المجتبى" ٤/١٩٤ وفي "الكبرى" (٢٦٢٤) من طريقه عن سفيان الثوري، عن طلحة بن يحيى، عن=