عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، " فُضِّلَتِ صَلَاةُ (١) الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ الْفَذِّ خَمْسًا وَعِشْرِينَ " (٢)
٢٤٢٢٢ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ: " يَا عَائِشَةُ، مَا فَعَلَتِ الذَّهَبُ "، فَجَاءَتْ مَا بَيْنَ الْخَمْسَةِ إِلَى السَّبْعَةِ، أَوِ الثَّمَانِيَةِ (٣) ، أَوِ تِسْعَةِ (٤) ، فَجَعَلَ يُقَلِّبُهَا بِيَدِهِ " وَيَقُولُ: " مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ لَوْ لَقِيَهُ، وَهَذِهِ عِنْدَهُ أَنْفِقِيهَا " (٥)
---------------
(١) في (ظ٢) و (هـ) و (م) فضلت الجماعة، والمثبت من (ظ ٨) و (ق) وهامش (هـ) .
(٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير عبد الرحمن بن عمار، فقد روى له أبو داود في "المراسيل"، والنسائي، وهو ثقة.
وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٢/١٠٣، وفي "الكبرى" (٩١٣) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد.
وقد سلفت أحاديث الباب في مسند عبد الله بن مسعود في الرواية (٣٥٦٤) .
فال السندي: قوله: "الجماعة" أي: الصلاة مع الجماعة.
قوله: "الفذ" أي: المنفرد.
(٣) في هامش (هـ) و (ظ ٨) أو ثمانية.
(٤) في (م) : أو التسعة.
(٥) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل محمد بن عمرو، وهو ابن علقمة الليثي، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين.
وأخرجه الحميدي (٢٨٣) عن سفيان بن عيينه، وابن سعد ٢/٢٣٨ عن =