كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 40)

٢٤٢٢٣ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ: " سُبْحَانَكَ اللهُمَّ رَبَّنَا، وَبِحَمْدِكَ رَبِّ اغْفِرْ لِي "، يَتَأَوَّلُ الْقُرْآنَ (١)
---------------
= عبد الوهَّاب بن عطاء الخَفّاف، وابن أبي شيبة ٣/٢٣٨، عن علي بن مُسْهِر، والطبري في "تهذيب الآثار" ومسند ابن عباس ((٤٣٨) من طريق مسعود بن واصل، وابن حبان (٣٢١٢) من طريق يزيد بن زُرَيع، والبغوي في "شرح السنة" (١٦٥٦) من طريق إسماعيل بن جعفر، ستتهم عن محمد بن عمرو، بهذا الإسناد.
ورواه عبدة بن سليمان، عن محمد بن عمرو، واختلف عليه فيه:
فأخرجه هناك في "الزهد" (٦٢٢) عن عبدة، عن محمد بن عمرو، به.
وأخرجه الطبري في "تهذيب الآثار" (٤٣٢) عن أبي كريب، عن عبدة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وأخرجه ابن سعد- بألفاظ مختلفة- ٢/٢٣٧-٢٣٩ من طرق عن عائشة، به.
وسيأتي برقم (٢٥٤٩٢) ، وبنحوه برقمي (٢٤٥٩٠) و (٢٤٧٣٣) .
وانظر حديث ما ترك صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ديناراً ولا درهماً، وقد سلف برقم (٢٤١٧٦) .
وفي الباب عن أم سلمة، سيرد ٦/٢٩٣.
قال السندي: قوله: "ما ظن محمد ... " إلخ، أي: حسن الظن به تعالى يقتضي أن لا يحبس الإنسان للغد، أو لما بعد الموت، والله تعالى أعلم.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، يحيى: هو ابنُ سعيد القطان، وسفيان: هو الثوري، ومنصور: هو ابنُ المعتمر، وأبو الضحى: اسمه مسلم ابن صُبَيْح، ومسروق: هو ابن الأجدع.

الصفحة 271