٢٤٢٣٧ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا هِشَامٌ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " سُحِرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ، أَنَّهُ قَدْ صَنَعَ شَيْئًا، وَلَمْ يَصْنَعْهُ " (١)
---------------
= وهشام: هو ابن عروة بن الزبير.
وأخرجه البخاري (٥١٢) و (٩٩٧) ، والنسائي في "المجتبى" ٢/٦٧، وفي "الكبرى" (٨٣٥) ، وابن خُزيمة (٨٢٤) ، والبغوي في "شرح السنة" (٩٧١) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. بزيادة: فأوترتُ.
وأخرجه إسحاق بن راهوية في "مسنده" (٦٠٢) و (٦٠٣) و (٦٠٤) ، وأبو داود (٧١١) ، وأبو يعلى (٤٤٩٠) و (٤٨٢٠) ، وابن خُزيمة (٨٢٣) و (٨٢٤) ، وأبو عَوانة ٢/٥٢، وابن حِبَّان (٢٣٤١) و (٢٣٤٤) و (٢٣٤٥) و (٢٣٤٧) ، والطبراني في "الأوسط" (٩٤٥٩) من طرق عن هشام، به.
وسيأتي بالأرقام (٢٥٥٩٩) و (٢٥٦٩٦) و (٢٥٩٤٢) .
وسلف برقم (٢٤٠٨٨) .
قال السندي: قولها: أيقظني، أي: لأوتر.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، يحيى: هو ابن سعيد القطان.
وأخرجه البخاري (٣١٧٥) ، والطبري في "تفسيره" (١٦٩٢) من طريق يحيى بهذا الإسناد.
وسيرد مطولاً بالأرقام (٢٤٣٠٠) و (٢٤٣٤٧) و (٢٤٣٤٨) و (٢٤٦٥٠) .
فانظر تخريجه هناك.
قال السندي: قولها: سحر، على بناء المفعول.
قولها: أنه صنع، أي: أنه قادر على أن يصنع.
قولها: ولم يصنعه، أي: ولم يقدر عليه، أي كان يجد من نفسه قدرة على الشيء فإذا أراد أن يفعل حال أَثَرُ السحْرِ بينه وبين الفعل، فلم يقدر عليه، وهذا هو المراد في الحديث عند المحققين، وليس المراد أنه كان يخيل إليه الأباطيل.