٢٤٢٤٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، حَدَّثَنَا هِشَامٌ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا فُلَانَةُ لِامْرَأَةٍ، فَذَكَرَتْ مِنْ صَلَاتِهَا، فَقَالَ: " مَهْ، عَلَيْكُمْ بِمَا تُطِيقُونَ، فَوَاللهِ لَا (١) يَمَلُّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى تَمَلُّوا (٢) ، إِنَّ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَى اللهِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ " (٣)
---------------
= وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٨٨٩) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (١٠٥٠) - من طريق سفيان بن حسين، وأخرجه ابن أبي الدنيا في "الصمت" (٣٦١) ، والطبراني في "الأوسط" (٢٣٣٤) من طريق النعمان بن راشد، كلاهما عن الزهري، عن عروة، به. والنعمان بن راشد ضعيف، وسفيان بن حسين، وهو الواسطي ضعيف في روايته عن الزهري.
وسيأتي بالأرقام (٢٤٣٧٥) و (٢٥٧٤٨) و (٢٥٩٣٩) و (٢٦٤٠٦) .
وفي الباب عن سهل بن حنيف عند البخاري (٦١٨٠) ، والنسائي في "الكبرى" (١٠٨٩٠) .
قال السندي: قوله: "خبثت" بضم الباء.
قوله: "لقست" بكسر القاف، قيل: معناهما واحد، وإنما كره لفظَ الخُبْث.
(١) في (ظ٨) : لن.
(٢) في (ظ٨) و (هـ) وهامش (ظ٢) و (ق) : تملون.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤١٨٩) غير أن شيخ أحمد هنا: هو يحيى بن سعيد القطان.
وأخرجه بتمامه ومختصراً البخاري (٤٣) ، ومسلم (٧٨٥) (٢٢١) ، والنسائي في "المجتبى" ٣/٢١٨ و٨/١٢٣، وأبو عوانة ٢/٢٩٨، والبيهقي ٣/١٧ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد.