كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 40)

٢٤٢٤٨ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ قَالَ: جَاءُوا بِعُسٍّ فِي رَمَضَانَ، فَحَزَرْتُهُ ثَمَانِيَةَ أَوْ تِسْعَةَ أَوْ عَشْرَةَ أَرْطَالٍ، فَقَالَ مُجَاهِدٌ، حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَغْتَسِلُ بِمِثْلِ هَذَا " (١)
---------------
= ومكرر (٢٦٠٦٧) متناًً وانظر (٢٤٠٥٠) .
قال السندي: قولها: إنما قال: "الشهر يكون ... " إلخ، تريد أن كلامه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان منبئاً بالجزئية، لا كما قال ابن عمر، مما يتبادر منه الذهن إلى الكلية، والله تعالى أعلم.
(١) إسناده صحيح. رجاله ثقات رجال الشيخين، غير موسى الجهني - وهو ابن عبد الله، فمن رجال مسلم. وقد صرح مجاهد بسماعه من عائشة، وفي ذلك ردٌّ على من ينفي سماعه منها.
وأخرجه أبو عبيد في "الأموال" (١٥٧٩) ، وابن المنذر في "الأوسط" (٦٤٢) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو عبيد (١٥٨٠) عن شريك، والنسائي في "المجتبى" ١/١٢٧، وفي "الكبرى" (٢٣٠) من طريق يحيي بن زكريا، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢/٤٨ من طريق يعلى بن عبيد، ثلاثتهم عن موسى الجهني، به. وفيه ثمانية أرطال من غير شك.
وأخرجه أبو عبيد (١٥٧٣) من طريق أبي الزبير، عن مجاهد، به، بلفظ: كنت أغتسل أنا ورسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الجنابة بصاع من ماء جميعاً، وفي إسناده ابن لهيعة، وهو ضعيف.
وأخرج مسلم (٣٢١) (٤٤) ، وابن حبان (١٢٠٢) من طريق حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر، أن عائشة أخبرتها أنها كانت تغتسل هي والنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في إناءٍ واحد يسع ثلاثة أمداد، أو قريباً من ذلك.
وانظر (٢٤٨٩٦) .

الصفحة 292