كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 40)

٢٤٢٥٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ (١) هِشَامٌ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْمُرُ بِقَتْلِ ذِي الطُّفْيَتَيْنِ " يَقُولُ: " إِنَّهُ يُصِيبُ الْحَبَلَ، وَيَلْتَمِسُ الْبَصَرَ " (٢)
٢٤٢٥٦ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، وَوَكِيعٌ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِصَبِيٍّ لِيُحَنِّكَهُ، فَأَجْلَسَهُ فِي حَجْرِهِ، فَبَالَ عَلَيْهِ، فَدَعَا بِمَاءٍ، فَأَتْبَعَهُ إِيَّاهُ " قَالَ وَكِيعٌ: فَأُتْبِعَهُ إِيَّاهُ، وَلَمْ يَغْسِلْهُ (٣)
---------------
= وله شاهد من حديث ابن عباس عند البزار برقم (٣٢٧٣) و (٣٢٧٤) ، قال الهيثمي ٧/٢٣٤: ورجاله ثقات.
وانظر حديث عمار (١٨٣٣١) .
قال السندي: قوله: لما أقبلت، أي: إلى البصرة.
الحَوْأَب: بفتح مهملة، وسكون واو، فهمزة مفتوحة، فموحدة: هو ماء من البصرة على طريق مكة.
(١) في (م) : يحيى ووكيع حدثنا.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (٢٤٠١٠) غير أن شيخي أحمد هنا: هما يحيى بن سعيد القطان، ووكيع بن الجراح. هشام: هو ابن عروة.
وأخرجه البخاري (٣٣٠٩) من طريق يحيى، بهذا الإسناد، إلا أنه قال: بقتل الأبتر بدل: ذي الطفْيتين.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان ووكيع: هو ابن الجرَّاح الرؤاسي.
وأخرجه البخاري (٥٤٦٨) و (٦٠٠٢) ، وأبو عوانة ١/٢٠١-٢٠٢ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد.

الصفحة 300