كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 40)

الْبَشَرُ، فَأَيُّمَا مُؤْمِنٍ، أَوْ مُؤْمِنَةٍ، دَعَوْتُ عَلَيْهِ، فَاجْعَلْهُ لَهُ زَكَاةً وَطُهُورًا " (١)
٢٤٢٦٠ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ يَحْيَى، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَا زَالَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ يُوصِينِي بِالْجَارِ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ "، قَالَ يَحْيَى: " أُرَاهُ سَمَّى لِي أَبَا بَكْرِ بْنَ مُحَمَّدٍ وَلَكِنْ نَسِيتُ اسْمَهُ " (٢)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب.
وأخرجه إسحاق بن راهوية (١١٢٥) ، والبيهقي في "السنن" ٩/٨٩ من طريقين، عن ابن أبي ذئب.
وقد سلف برقم (١٢٤٣١) من طريق حسين بن واقد المروزي، عن ثابت البناقي، عن أنس بن مالك، أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دفع إلى حفصة رجلاً.. فذكر الحديث. وحسين بن واقد، قال ابن حبان: ربما أخطا في الروايات، قلنا: وقد اختلف عليه في تسمية من أُودع عندها الأسير، فقيل: حفصة، وقيل: عند إنسان لم يُسمِّه، والصواب عائشة، كما في هذه الرواية.
وانظر (٢٤١٧٩) .
قال السندي: قوله: فقال: مالكِ، الخطاب لعائشة.
قوله: فآذن- بالمد- أي: أعلمَ.
قولها: أُقَلِّبُ، من التقليب.
قوله: أَجُنِنْت، على بناء المفعول من الجنون، والخطابُ لعائشة.
أو لها: أيُّهما، أي: أنفع.
قولوا: يُقطعان، أي: والحال أنهما يقطعان.
قولها: مدًّا، أي: رفعاً بالغاً الغاية.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين، ويحيى بن سعيد القطان، وإنه=

الصفحة 304