٢٤٢٧٠ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ أَبِي حَزْرَةَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " لَا يُصَلَّى بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ، وَلَا وَهُوَ يُدَافِعُهُ الْأَخْبَثَانِ " (١)
٢٤٢٧١ - حَدَّثَنَا يَحْيَى (٢) ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَطَاءٌ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى شَيْءٍ مِنَ
---------------
= قوله: بردّها عليك، أي: بجوابها عن سؤالك.
قوله: بقاربها، من القرب.
قوله: الشيعتين، أي: الفرقتين، فرقة علي وفرقة معاوية رضي الله عنهما.
قولها: حكيم، أي: أنتَ حكيم.
قوله: وعرفته، أي: عرفت عائشةُ حكيماً.
قولها: كان القرآن، أي: كان مدلول القرآن، وهو قوله تعالى: {وإنك لعلى خلق عظيم} [القلم: ٤] أو المراد أنه كان واقفا عند حدود الله المذكورة في القرآن، مجتهداً في العمل به، غاية الاجتهاد.
قولها: نُعِدّ، من الإعداد.
قولها: لما شاء، بكسر اللام بلا تشديد، أي: للوقت الذي يشاء، وهذه اللام بمعنى في، أي في الوقت الذي يشاء، ويمكن أن يفتح اللام ويشدد، أي: حين يشاء.
قوله: ثم يصلي ثماني ركعات، لعل هذه الهيئة في الوتر كانت أحياناً، وإلا فقد جاءت هيئات أُخَر في الوتر أيضاً.
(١) حديث صحيح، وهو مكرر (٢٤١٦٦) سنداًت ومتناًً.
(٢) قوله: "حدثنا يحيى" من (ظ٨) وسقط من باقي النسخ.