النَّوَافِلِ، أَشَدَّ مُعَاهَدَةً مِنْهُ عَلَى الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ " (١)
٢٤٢٧٢ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ: حَدَّثَنِى عَبْدُ اللهِ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: " تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَوَّالٍ، وَأُدْخِلْتُ عَلَيْهِ فِي شَوَّالٍ، فَأَيُّ نِسَائِهِ كَانَ أَحْظَى عِنْدَهُ مِنِّي؟ فَكَانَتْ تَسْتَحِبُّ أَنْ تُدْخِلَ نِسَاءَهَا فِي شَوَّالٍ " (٢)
---------------
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (٢٤١٦٧) سنداًً ومتناًً.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين.
وأخرجه الترمذي (١٠٩٣) ، والنسائي في "المجتبى" (٥٣٥٣) ، وابن ماجه (١٩٩٠) ، والطبري في "تاريخه" ٢/٣٩٩ من طريق يحيي بن سعيد، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وأخرجه عبد الرزاق في "مصنفه" (١٠٤٥٩) ، وعبد بن حميد في "المنتخب" (١٥٠٨) ، وابن سعد ٨/٦٠، وإسحاق بن راهوية (٧٢٤) ، ومسلم (١٤٢٣) ، والدارمي (٢٢١١) ، وابن حبان (٤٠٥٨) ، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٦٨) ، والبيهقي في "السنن" ٧/٢٩٠ من طرق عن سفيان الثوري، به.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٣/ (٦٩) ، وفي "الأوسط" (٦٩٥٥) ، وابن عدي في "الكامل" ٥/١٨٨١ من طريقين عن عروة، به.
وسيأتي برقم (٢٥٧١٦) .
قال السندي: قولها: كان أحظى، أي: أوفر نصيباً وحظاً، مرادها بذلك الرد على من يرى أنه لا ينبغي النكاح بين العيدين، والله تعالى أعلم.