كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 40)

٢٤٢٧٧ - حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ،
---------------
= ابنُ سعيد القطَّان، وعامر: هو ابن شَراحيل الشعبي، ومسروق: هو ابن الأجدع.
وأخرجه البيهقي في "شُعَب الإيمان" (١٠٢٨٠) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه البزار في "مسنده" (٣٦٤٠) (زوائد) من طريق أبي أسامة، و (٣٦٤١) من طريق محمد بن فضيل، وأبو يعلى (٤٤٦٠) من طريق هشيم ثلاثتهم عن مُجالد بن سعيد، به.
وفي رواية أبي أسامة: هل كان يقول شيئاً عند منامه، وليس فيه قوله: "وما جعلنا المال إلا لإقام الصلاة ... " وزاد: وكنَّا نرى هذا فيما نُسخ، وكذا زاد هشيم. قال الجزار: لا نعلمه يُروى عن عائشة إلا بهذا الإسناد.
وأورده الهيثمي في "المجمع" ١٠/٢٤٣-٢٤٤، وقال: رواه أحمد وأبو يعلى- إلا أنه قال في آخره: إنما جُعل المال ليقضى به الصلاة وتُؤتى به الزكاة، قالت: فكنا نرى أنه مما نسخ من القرآن- والبزار، وفيه مجالد بن سعيد، وقد اختلط، ولكن يحيى القطان لا يروي عنه ما حدث به في
اختلاطه. والله أعلم.
قلنا: كان يحيى بن سعيد القطان يضعف مجالداً قال ابن معين: كان يحيى يقول: لو أردتُ أن يرفع لي مجالد حديثه كله رفعه! قلت: ولِمَ يرفع حديثَه؟ قال: للضعف، وذكر المري أقوالاً أخرى في تضعيف الأئمة له.
وللحديث شاهد من حديث ابن عباس مرفوعاً بلفظ: "لو أن لابن آدم وادياً مالاً، لأحبَّ أن له إليه مثلَه، ولا يملأ نفسَ ابنِ آدم إلا التراب، والله يتوبُ على من تاب" سلف برقم (٣٥٠١) وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
وآخر من حديث زيد بن أرقم مرفوعاً بلفظ: "لو كان لابن آدم واديان من ذهب وفضة، لابتغى إليهما آخر، ولا يملأ بطنَ ابنِ آدم إلا التراب، ويتوبُ الله على من تاب". سلف برقم (١٩٢٨٠) وإسناده صحيح.

الصفحة 322