كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 40)

٢٤٢٩١ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتُقَبِّلُ الصِّبْيَانَ؟ فَوَاللهِ مَا نُقَبِّلُهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا أَمْلِكُ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ نَزَعَ مِنْ قَلْبِكَ الرَّحْمَةَ " (١)
---------------
= وأخرجه مسلم (٢١٧٠) ، والطبري في "تفسيره " ٢٢/٤٠ من طريق ابن نمير، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (١٤٧) و (٤٧٩٥) و (٥٢٣٧) ، ومسلم (٢١٧٠) ، وابن خزيمة (٥٤) ، والبيهقي في "السنن" ٧/٨٨ من طرق عن هشام، به.
وسيرد برقم (٢٥٨٦٦) و (٢٦٣٣١) .
وفي الباب عن ابن مسعود، سلف برقم (٤٣٦٢) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب.
قال السندي: قولها: تفرع النساء، من فرع كمنع: إذا علا.
قولها: فناداها، طلباً لمنعهن من الخروج، فجاء الوحي بخلاف ما أراد، وقد جاء أنه فعل مثل هذا قبل نزول الحجاب أيضا طلباً للحجاب، فنزل الحجاب على وَفْق ما أراد.
قولها: لعرقاً، بفتح فسكون، أي: عظماً عليه بقية لحم.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن نمير: هو عبد الله، وهشام: هو ابن عروة.
وأخرجه مسلم (٢٣١٧) من طريق ابن نمير، بهذا الإسناد.
وأخرجه هناد في "الزُّهد" (١٣٣٦) ، والبخاري في "صحيحه" (٥٩٩٨) ، وفي "الأدب المفرد" (٩٠) و (٩٨) ، ومسلم (٢٣١٧) ، وابن ماجه (٣٦٦٥) ، والحارث في "مسنده" (٩٠١) (بُغية الباحث) وابن حِبَّان (٥٥٩٥) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٧/١٠٠، وفي "شعب الإيمان" (١١٠١٣) ، وفي "الَاداب" (١٥) ، وفي "الأربعون الصغرى" (١٠١) ، والبغوي في "شرح السنة" (٣٤٤٧) ،=

الصفحة 334