كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 40)

٢٤٢٩٧ - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ، وَأَبُو أُسَامَةَ قَالَ: أَخْبَرَنَا هِشَامٌ الْمَعْنَى، عَنْ أَبِيهِ،
---------------
= وأخرجه بنحوه مطولاً ومختصراً الحميدي (٢٥٤) من طريق يعقوب بن زيد التيمي،- ولم يدرك عائشة- والنسائي في "الكبرى" (٨٩٥١) و (٨٩٥٥) ، وأبو يعلى (٤٨٣٠) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٩٢) من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن، والنسائي في "الكبرى" (٨٩٥٨) من طريق عكرمة، ثلاثتهم عن عائشة، به. وفي رواية أبي سلمة عنها: فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "حَسْبُكِ"، فقلت: يا رسول الله، لا تعجل، فقام لي، ثم قال: "حَسْبُكِ"، فقلت: لا تعجل يا رسول الله. قالت: وما بي حب النظر إليهم، ولكني أحببت أن يبلغَ النساءَ مقامُه لي، ومكاني منه. وزاد الحميدي: وقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "العبوا بني أرفده، تعلم اليهود والنصارى أن في ديننا فسحة". قلنا: يعقوب بن زيد التيمي لم يدرك عائشة. وسيرد نحو هذه الزيادة من طريق ابن
أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة، برقم (٢٤٨٥٥) .
وسيرد بالأرقام: (٢٤٥٣٣) و (٢٤٥٥٢) و (٢٤٨٥٤) و (٢٥٣٣٣) و (٢٥٥٣٤) و (٢٥٩٦٠) و (٢٦٠٥١) و (٢٦١٠١) و (٢٦٣٢٨) .
وسيرد مطولاً بذكر قصة غناء الجاريتين عندها برقم (٢٤٥٤١) .
وفي باب لعب الحبشة في المسجد عن أبي هريرة، سلف برقم (٨٠٨٠) .
وانظر حديثي أنس: (١٢٥٤٠) و (١٢٦٤٩) .
وسيرد في الروايتين: (٢٥٣٣٣) و (٢٦١٠١) أنهم كانوا يلعبون بالحِراب.
قال: الحافظ في "الفتح" ١/٥٤٩: واللعب بالحراب ليس لعباً مجرداً، بل فيه تدريبُ الشجعان على مواقع الحروب والاستعداد للعدوّ، وقال المهلَّب: المسجد موضوع لأمر جماعة المسلمين، فما كان من الأعمال يجمع منفعة الدين وأهله، جاز فيه. وفي الحديث جواز النظر إلى اللهو المباح، وفيه حُسْنُ
خُلُقِه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع أهله، وكَرَمُ معاشرته، وفضلُ عائشة، وعظيمُ محلها عنده.

الصفحة 339