* ٢٤٤٠٦ - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الرِّجَالِ، فَقَالَ أَبِي: يَذْكُرُهُ عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللهِ مَسَاجِدَ اللهِ، وَلْيَخْرُجْنَ تَفِلَاتٍ " قَالَتْ عَائِشَةُ: " وَلَوْ رَأَى حَالَهُنَّ الْيَوْمَ
---------------
= وأخرجه مرسلاً مالك في "الموطأ" ٢/٦٢١- ومن طريقه الشافعي في "المسند" ٢/١٥٢ (ترتيب السندي) ، والبيهقي في "السنن" ٥/٣٠٥، وفي "معرفة السنن والآثار" (١١٢٢٦) ، وفي "السنن الصغير" (١٩٠٢) - عن أبي الرجال، عن عمرة بنت عبد الرحمن أنه سمعها تقول: ابتاع رجل ثمر حائط في زمان رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فعالجه وقام فيه حتى تبين له النقصان، فسأل رب الحائط أن يضع له أو أن يُقيله، فحلف أن لا يفعل، فذهبت أمُّ المشتري إلى رسوله الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فذكرت ذلك له، فقالت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "تألَّى أن لا يفعل خيراً"، فسمع بذلك ربُّ الحائط، فأتى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فقالت: يا رسول الله، هو له.
وقال الدارقطني في "العلل" ٥/الورقة ١٠٣: والصحيح المتصل.
وسيرد برقم (٢٤٧٤٢) .
وانظر حديث أبي سعيد الخدري السالف برقم (١١٣١٧) ، وحديث جابر السالف برقم (١٤٣٢٠) .
قالت السندي: قولها: أي بأبي وأمي، أي حرف نداء، والمنادى مقدر، والمعنى: أي رسول الله أنت مفدَّى بأبي وأمي.
قولها: ثمر ماله، أي: ثمر بستانه.
قولها: وحشدناه، من إهمال الحاء، أي: جمعناه.
قولها: فنقصنا، ضبط على بناء المفعول.
قولها: نستوضعه، أي: نطلب من أن يترك لنا.
أو له: "تألّى" أي: حلف.