كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 40)

٢٤٤١١ - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ قَيْسِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ شَيْخٍ، مِنْ بَنِي سُوَاءَةَ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ قُلْتُ: أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَجْنَبَ فَغَسَلَ (١)
---------------
= وأخرجه مسلم (٣٧٣) ، وأبو داود (١٨) ، والترمذي في "سننه" (٣٣٨٤) ، وفي "العلل الكبير" ٢/٩٠٤، وابن ماجه (٣٠٢) ، وأبو يعلى (٤٦٩٩) ، وابن خزيمة (٢٠٧) ، وأبو عوانة ١/٢١٧، وابن حبان (٨٠٢) ، والبيهقي في "السنن" ١/٩٠، والبغوي في "شرح السنة" (٢٧٤) من طرق عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، بهذا الإسناد، وسقط اسم زكريا من مطبوع ابن خزيمة. قال الترمذي في "العلل": سألت محمداً- أي البخاري- عن هذا الحديث، فقال: هو حديث صحيح. قلنا: وقد علقه البخاري بصيغة الجزم ١/٤٠٧ في باب: تقضي الحائضُ المناسك كلَّها إلا الطواف بالبيت، فقال: وكان النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يذكر الله في كل أحيانه.
وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٨٨ من طريق علي بن منصور، وابن حبان (٨٠١) من طريق أبي كُرَيب، كلاهما عن يحيى بن زكريا ابن أبي زائدة، عن أبيه، عن خالد بن سلمة، عن عروة، عن عائشة، به. لم يذكر البهيّ في الإسناد.
وأخرجه أبو يعلى (٤٩٣٧) من طريق إسحاق الأزرق، عن زكريا بن أبي زائدة، به.
وسيأتي برقم (٢٦٣٧٦) .
وسيكرر بإسناده ومتنه برقم (٢٥٢٠٠) .
قال السندي: قولها: على كل أحيانه: الضمير [في "أحيانه"] إن كان له صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فلا بد من تخصيص هذا العموم، أو حمل الذكر على القلبي دون اللساني، وإن كان للذكر- أي: في جميع أحيان الذكر، أي: في جميع الأحيان التي يليق فيها الذكر- كان العموم على ظاهره، والله تعالى أعلم.
(١) في (ظ٨) : يغسل.

الصفحة 474