كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 40)

٢٤٠٦٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ دَاوُدَ، وَرِبْعِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ فِي آخِرِ أَمْرِهِ مِنْ قَوْلِ: " سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ أَسْتَغْفِرُ اللهَ، وَأَتُوبُ إِلَيْهِ " قَالَتْ: فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ، مَا لِي أَرَاكَ تُكْثِرُ مِنْ قَوْلِ: سُبْحَانَ اللهِ،
---------------
= وابن منده في "الفوائد" (١٣) من طرق عن عائشة، به.
وقولها: فإذا رأيتَه فاغْسِلْه، والاّ فَرُشَّه، قالته عائشة رضي الله عنها للأسود ابن يزيد، كما جاء مصرَّحاً به في الرواية (٢٤٧٠٢) .
وانظر "فتح الباري" ١/٣٣٣.
وسيأتي بنحوه مطولاً ومختصراً بالأرقام: (٢٤١٥٨) ، (٢٤٢٠٧) و (٢٤٣٧٨) و (٢٤٦٥٩) و (٢٤٧٠٢) و (٢٤٩٣٦) و (٢٤٩٣٩) و (٢٤٩٤٠) و (٢٥٠٠٨) و (٢٥٠٣٤) و (٢٥٠٣٥) و (٢٥٠٩٨) و (٢٥٢٩٣) و (٢٥٦١٢) و (٢٥٦١٤) و (٢٥٧٧٨) و (٢٥٩٨٥) و (٢٦٠٢٤) و (٢٦٠٥٩) و (٢٦١٨٦) و (٢٦٢٦٤) و (٢٦٢٦٥) و (٢٦٢٦٦) و (٢٦٣٩٥) .
وجاء في بعض هذه الأحاديث أن عائشة رضي الله عنها كانت تغسلُ المنى من ثوبِ رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهي بالأرقام: (٢٤٢٠٧) و (٢٥٠٩٨) و (٢٥٢٩٣) و (٢٥٩٨٥) . وفي باقيها أنها كانت تفرُكه من ثوب رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وسنذكر الجمع بين روايات الغسل وروايات الفرك في الرواية (٢٥٠٩٨) .
قال السندي: قولها: أفْرُكه، من فركه، كنصر: إذا حكَّه بيده ليزول، والضمير للمنيّ.
فإذا رأيتَه، بالخطاب، أيْ: رطباً.
فرشَه، أي: موضعَه بعد الفرك، ويحتمل أن يكون معنى فاغسِلْه، أي: أزِلهْ بالماء، أو بالفرك، وقولها: فرشَّه مبني على أن التطهير من النجاسة المشكورة يكون بالرشّ، كما هو مذهب مالك.

الصفحة 75

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text