كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 40)

٢٤٠٨١ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدِ اسْتَتَرْتُ بِقِرَامٍ فِيهِ تَمَاثِيلُ، فَلَمَّا رَآهُ تَلَوَّنَ وَجْهُهُ، وَقَالَ مَرَّةً: تَغَيَّرَ وَجْهُهُ، وَهَتَكَهُ بِيَدِهِ، وَقَالَ: " أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ
---------------
وأخرجه البخاري وفي "خلق أفعال العباد" ص١٠٥ من طريق محمد بن أبي عتيق، عن الزهري، به، موصولاً.
وأرسله عن الزهري يونس بن يزيد ومعمر:
فأخرجه ابن وهب ١/٢٠ عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن عمرة أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ... فذكره.
وأخرجه كذلك ابن المبارك في "البر والصلة" (٣٩) عن معمر، عن الزهري، عن عمرة أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وسيرد من طريق معمر أيضاً عن الزهري موصولاً برقمي (٢٥١٦٢) و (٢٥٣٣٧) ، وفيه: وكان أبر الناس بأمه.
وللزهري طريق آخر فيه:
فقد أخرجه البخاري في "خلق أفعال العباد" ص١٠٥، والنسائي في "الكبرى" (٨٢٣٤) ، والطبراني في "الأوسط" (٤٦٠٢) من طريق سليمان بن بلال، عن موسى بن عقبة ومحمد بن عبد الله بن أبي عتيق، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة.
قال الطبراني: لم يرو هذا الحديث عن موسى بن عقبة وابن أبي عتيق إلا سليمان بن بلال، تفرد به ابن أبي أويس.
قلنا: بل رواه عن سليمان كذلك ابنه أيوب بن سليمان بن بلال، كما عند النسائي.
وفي باب مناقب حارثة، سلف ٥/٤٣٣.
قال السندي: قوله: "كذاكمُ البر"، أي: وكان بارّاً بأمِّه.

الصفحة 97