كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 41)

الْأَوْزَاعِيَّ، مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَرَّةً " (١)
---------------
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد اختلف فيه على الأوزاعي:
فرواه محمد بن مصعب - كما في هذه الرواية - عنه، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن عائشة، سمعه محمد ابن مصعب كذلك من الأوزاعي مرة واحدة، كما أشار إلى ذلك عقب هذه الرواية.
والظاهر أنه سمعه منه مراراً بإسقاط محمد بن إبراهيم من الإسناد.
ومحمد بن مصعب -وهو القرقساني- ضعيف إلا أنه مقارب الحديث عن الأوزاعي فيما قاله أحمد.
ورواه بشر بن بكر - كما عند ابن خزيمة (٢٩٥٤) عنه، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبي سلمة، لم يذكر يحيى بن أبي كثير في الإسناد. قلنا: وبشر بن بكر هو التِّنيسي قال فيه مسلمة بن قاسم: روى عن الأوزاعي أشياء انفرد بها، وهو لا بأس به إن شاء الله.
ورواه يحيى بن حمزة الحضرمي - كما عند مسلم (١٢١١) (٣٨٦) [٢ / ٩٦٥] عن الأوزاعي، لعله قال: عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم، به.
قال المزي في "تحفة الأشراف" ١٢ / ٣٥٨: سقط يحيى بن أبي كثير من بعض النسخ في "صحيح مسلم".
وأخرجه بنحوه البخاري (١٧٣٣) ، والنسائي في "الكبرى" (٤١٨٨) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٢ / ٢٣٤، والطبراني في "الأوسط" (٨٦١١) ، والبيهقي في "السنن" ٥ / ١٤٦ من طريق الأعرج، عن أبي سلمة، عن عائشة، به.
وقد سلف برقم (٢٤١٠١) .
قال السندي: قوله: "عقرى"، أي: أصابها الله بعقر في جسدها، أي: المعقورة، ولم يُرد الدعاء عليها، بل أراد إظهار الغضب.
فنفر بها: بالتخفيف، والباء في "بها" للتعدية، وضبطه بعضهم بالتشديد،=

الصفحة 108