٢٤٥٧٩ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثٌ، عَنْ يَزِيدَ يَعْنِي ابْنَ الْهَادِ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو فِي الصَّلَاةِ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ (١)
٢٤٥٨٠ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، وَأَنَا أُحَدِّثُهُ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ، أَنَّهُ سَأَلَ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ، عَمَّا مَسَّتِ النَّارُ، فَقَالَ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ:
---------------
= وعبد بن حميد (١٤٧٢) ، والبخاري (٢٣٩٧) ، والنسائي في "المجتبى" ٨ / ٢٥٨ - ٢٥٩ و٢٦٤، وفي "الكبرى" (٧٨٨٩) و (٧٩٠٧) ، والطبراني في "الأوسط" (٤٦١٠) من طرق عن الزهري، به.
وسلف برقم (٢٤٣٠١) .
وقوله: المغرم: أي الدَّين. يقال: غَرِمَ بكسر الراء، أي: ادّان.
قال المهلب فيما نقله عنه الحافظ في "الفتح" ٥ / ٦١: يستفاد من هذا الحديث سد الذرائع، لأنه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ استعاذ من الدين، لأنه في الغالب ذريعة إلى الكذب في الحديث والخلف في الوعد، مع ما لصاحب الدين عليه من المقال.
قال الحافظ: ويحتمل أن يُراد بالاستعاذة من الدين الاستعاذة من الاحتياج إليه حتى لا يقع في هذا الغوائل، وقال ابن المنير: لا تناقض بين الاستعاذة من الدين وجواز الاستدانة، لأن الذي استعيذ منه غوائل الدين، فمن ادَّان وسلم منها، فقد أعاذه الله، وفعل جائزاً.
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يونُس: هو ابنُ محمد المؤدِّب، وليث: هو ابن سعد، ويزيد بن الهاد: هو يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد، وابن شهاب: هو الزُّهري.
وأخرجه ابنُ خزيمة (٨٥٢) ، والطبراني في "الأوسط" (٨٧٧٤) من طرق عن الليث، به.
وسلف فيما قبله.