٢٤٦٠٥ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا نَافِعٌ يَعْنِي ابْنَ عُمَرَ، عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ حُوسِبَ يَوْمَئِذٍ عُذِّبَ "، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: {يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا} [الانشقاق: ٨] ، قَالَ: " ذَاكَ الْعَرْضُ، مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ يَوْمَئِذٍ، عُذِّبَ " (١)
٢٤٦٠٦ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ ابْنِ قُرَيْطَ (٢) الصَّدَفِيِّ، قَالَ:
---------------
= برقم (٦٥٦٩) ، ولفظه: "إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن عز وجل كقلب واحد، يصرف كيف يشاء ثم قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "اللهم مصرف القلوب، اصرف قلوبنا إلى طاعتك".
وسيرد برقم (٢٦١٣٣) .
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. يونس: هو ابن محمد المؤدِّب، وابنُ أبي مُليكة: هو عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة.
وأخرجه البخاري (١٠٣) ، ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (٤٣١٩) وفي "التفسير" ٤ / ٤٦٤ - عن سعيد بن أبي مريم، عن نافع بن عمر، بهذا الإسناد.
وسيكرر برقم (٢٤٧٧٢) عن سريج، عن نافع بن عمر، به مختصراً.
وسلف برقم (٢٤٢٠٠) .
وقوله: "ذاك العرض" أي: عرض الناس على الميزان.
وقوله: "من نوقش الحساب يومئذ عُذِّبَ: قال البغوي في "شرح السنة": المناقشة: الاستقصاء في الحساب حتى لا يُترَك منه شيء، يقال: انتقشت منه جميع حقي، ومنه نَقْشُ الشوكة من الرِّجْلِ، وهو استخراجها منه.
(٢) في (هـ) و (ق) و (ظ ٢) و (م) ابن قريظة، وفي (ظ ٨) ابن قريط=