كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 41)

٢٤٦٠٩ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ الْحَارِثِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ نُعَيْمٍ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ مِخْرَاقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَ: ذُكِرَ لَهَا أَنَّ نَاسًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ فِي اللَّيْلَةِ مَرَّةً، أَوْ مَرَّتَيْنِ، فَقَالَتْ: " أُولَئِكَ قَرَءُوا، وَلَمْ يَقْرَءُوا، كُنْتُ أَقُومُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ التَّمَامِ، فَكَانَ يَقْرَأُ سُورَةَ (١) الْبَقَرَةِ، وَآلِ عِمْرَانَ، وَالنِّسَاءِ، فَلَا يَمُرُّ بِآيَةٍ فِيهَا تَخَوُّفٌ، إِلَّا دَعَا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَاسْتَعَاذَ، وَلَا يَمُرُّ بِآيَةٍ فِيهَا اسْتِبْشَارٌ، إِلَّا دَعَا اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَرَغِبَ إِلَيْهِ " (٢)
---------------
= حديث عمر عند البخاري (٢٨٧) ، وفيه أنه سأل رسولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أيرقدُ أحدنا
وهو جنب؟ قال: "نعم، إذا توضأ أحدُكم فليرقُد وهو جنب".
وسلف برقمي (٩٤) و (٢٣٠) .
(١) في (ظ ٨) و (ظ ٢) و (ق) : بسورة، وجاء في هامش (ظ ٢) سورة، وهي نسخة.
(٢) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال مسلم بن مخراق، فقد ذكره المزي والحافظ في "التهذيب" تمييزاً، ولم يذكرا في الرواة عنه سوى زياد ابن نعيم، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان. وابن لهيعة -وهو عبد الله- صححوا سماع قتيبة بن سعيد منه، وقد توبع كذلك بعبد الله بن المبارك كما في الرواية (٢٤٨٧٥) ، وهو صحيح السماع من ابن لهيعة، وبقية رجاله ثقات
رجال الصحيح.
وأخرجه الفريابي في "فضائل القرآن" (١١٦) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في "فضائل القرآن" ص٦٧، وأبو يعلى (٤٨٤٢) من طريقين، عن ابن لهيعة، به.
وأخرجه ابن الضُّريس في "فضائل القرآن" (٧) ، والفريابي في "الفضائل"=

الصفحة 155