كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 41)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
---------------
= روى له مسلم هذا الحديث متابعة. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير مسافع بن عبد الله، فمن رجال مسلم، وهو ثقة. قتيبة: هو ابن سعيد، ويحيى ابن زكريا: هو ابن أبي زائدة. وقد اختُلف فيه على عروة بن الزبير، كما سيرد.
وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٦٦٠) ، والبيهقي في "السنن" ١٠ / ٢٦٥ من طريق قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. ولفظ رواية البيهقي: "أشبه أعمامه" بدل "أشبهه".
وأخرجه مسلم (٣١٤) (٣٣) ، وأبو يعلى (٤٣٩٥) ، وأبو عوانة ١ / ٢٩٣، والبيهقي في "السنن" ١ / ١٦٨، والمزي في "تهذيب الكمال" في ترجمة مسافع ابن عبد الله، من طرق عن يحيى بن زكريا، به.
وأخرجه مسلم (٣١٤) ، وأبو داود (٢٣٧) ، والنسائي في "المجتبى" ١ / ١١٢، وفي "الكبرى" (٢٠٣) ، والدارمي (٧٦٣) ، وأبو عوانة ١ / ٢٩٢، وابن حبان (١١٦٦) ، والطبراني في "مسند الشاميين" (١٧٤٩) ، والبيهقي في "السنن" ١ / ١٦٨، وابن عبد البر في "التمهيد" ٨ / ٣٣٤ من طرق (عقيل ويونس ابن يزيد والزُّبيدي) عن ابن شهاب، عن عروة، به، وذكروا أن المرأة التي
سألت رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هي أمُّ سُلَيم.
واختلف فيه على عروة بن الزبير:
فرواه هشام بن عروة فيما أخرجه البخاري (٢٨٢) عن عروة، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم سلمة أم المؤمنين، قالت: جاءت أم سُلَيْم إلى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ...
قال الحافظ في "الفتح" ١ / ٣٨٨: ونقل القاضي عن أهل الحديث أن الصحيح أن القصة وقعت لأم سلمة، لا لعائشة، وهذا يقتضي ترجيحَ روايةِ هشام، وهو ظاهرُ صنيع البخاري، لكن نقل ابن عبد البر عن الذُّهلي أنه صحَّح الروايتين، وأشار أبو داود إلى تقوية رواية الزهري، لأن مسافع بن عبد الله تابعه عن عروة عن عائشة، وأخرج مسلم أيضاً رواية مسافع، وأخرج=

الصفحة 157