كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 41)

فَرَجَعَتْ إِلَيَّ بَرِيرَةُ، فَأَخْبَرَتْنِي، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ سَأَلْتُهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيْنَ خَرَجْتَ اللَّيْلَةَ؟ قَالَ: " بُعِثْتُ إِلَى أَهْلِ الْبَقِيعِ لِأُصَلِّيَ عَلَيْهِمْ " (١)
٢٤٦١٣ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، " أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَعْتَكِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ، حَتَّى تَوَفَّاهُ اللهُ، ثُمَّ اعْتَكَفَ أَزْوَاجُهُ مِنْ بَعْدِهِ " (٢)
---------------
(١) إسناده محتمل للتحسين، أم علقمة بن أبي علقمة: -وهي مرجانة- روى عنها اثنان، أحدهما ابنها، وذكرها ابن حبان في "الثقات" وقال العجلي: مدنية تابعية ثقة. وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. غير عبد العزيز بن محمد: وهو الدراوردي، فقد أخرج له البخاري مقروناً أو تعليقاً، واحتج به الباقون، وهو حسن الحديث، وقد توبع.
وأخرجه مالك في "الموطأ" ١ / ٢٤٢ - ومن طريقه أخرجه ابن سعد ٢ / ٢٠٣، وابن راهويه (١٠٢٨) ، والنسائي في "المجتبى" ٤ / ٩٣، وفي "الكبرى" (٢١٦٥) ، وابن حبان (٣٧٤٨) - عن علقمة بن أبي علقمة، بهذا الإسناد.
وقد سلف برقم (٢٤٤٢٥) .
وقوله: "بعثت إلى أهل البقيع لأصلي عليهم"، قال ابن عبد البر في "التمهيد" ٢٠ / ١١١: لا يُدرى لمثل هذا علة والله أعلم، وقد يحتمل أن يكون ليعمهم بالصلاة منه عليهم، لأنه ربما دفن منهم من لم يصل عليه كالمسكينة ومثلها ممن دفن ليلاً ولم يشعر به، ليكون مساوياً بينهم في صلاته عليهم، ولا يؤثر بعضهم بذلك ليتم عدله فيهم.
وفي الباب عن أبي مويهبة، سلف برقم (١٥٩٩٧) .
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عقيل: هو ابن خالد الأَيْلي.
وأخرجه مسلم (١١٧١) (٥) ، وأبو داود (٢٤٦٢) ، والنسائي في "الكبرى"=

الصفحة 160