كتاب مسند أحمد - ط الرسالة (اسم الجزء: 41)

فَقَالَ: " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَبْدَأَ مِنْكُمْ بِعُمْرَةٍ قَبْلَ الْحَجِّ، فَلْيَفْعَلْ "، وَأَفْرَدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَجَّ، وَلَمْ يَعْتَمِرْ (١)
٢٤٦١٦ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِي عَلْقَمَةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَدْخُلَ الْبَيْتَ فَأُصَلِّيَ فِيهِ، فَأَخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي، (٢) فَأَدْخَلَنِي فِي الْحِجْرِ، فَقَالَ لِي: " صَلِّي فِي الْحِجْرِ إِذَا أَرَدْتِ دُخُولَ الْبَيْتِ، فَإِنَّمَا هُوَ قِطْعَةٌ
---------------
(١) حديث صحيح دون قولها: ولم يعتمر، وهذا إسناد ضعيف، أم علقمة ابن أبي علقمة -وهي مرجانة- لم يذكروا في الرواة عنها سوى اثنين، ولم يؤثر توثيقها عن غير ابن حبان والعجلي.
وعبد العزيز بن محمد: هو الدراوردي، مختلف فيه حسن الحديث، وقد اختلف عليه فيه:
فرواه قتيبة بن سعيد -كما في هذه الرواية- والحميدي (٢٠٤) ، كلاهما عن الدراوردي، عن علقمة بن أبي علقمة، عن أمه، عن عائشة، به.
وخالفهما إسحاق بن راهويه (٦٧٨) و (٩٠٦) فرواه عن الدراوردي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
ورواه خلاد بن أسلم عن الدراوردي، واختلف عليه كذلك: فروى عن خلاد، عن الدراوردي بإسنادي أحمد وابن راهويه، كما عند الدارقطني في "السنن" ٢ / ٢٣٨.
وقد سلف بإسنادٍ صحيح برقم (٢٤٠٧٧) بلفظ: أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أفرد الحج. وبينا هناك أن الذي استقر عليه أمره صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو القِران.
وسيأتي بإسناد صحيح كذلك برقم (٢٥٥٨٧) بلفظ: "من أحب أن يهل
بعمرة فليهل، ومن أحب أن يهل بحجة فليهل".
(٢) في (ق) و (ظ٢) و (م) : يدي، والمثبت من (ظ٨) وهامش (ظ٢) .

الصفحة 163